هل ينبغى عليك الخضوع لفحص الرنين المغناطيسى لكامل الجسم؟

الأحد، 18 يناير 2026 12:00 م
هل ينبغى عليك الخضوع لفحص الرنين المغناطيسى لكامل الجسم؟ الرنين المغناطيسى

كتبت فاطمة خليل

أصبح فحص الجسم الكامل بآشعة الرنين المغناطيسى أشبه بصيحة رائجة بين المشاهير حول العالم، حيث يروج الجميع للتصوير بالرنين المغناطيسي ويحصل الكثيرون على تشخيص لأمراض خطيرة مختلفة، بما في ذلك السرطانات، من خلال هذا الفحص، وفقاً لموقع "تايمز ناو".

التصوير بالرنين المغناطيسي فحص غير مؤلم ينتج صورًا فائقة الوضوح للأعضاء والهياكل الداخلية للجسم باستخدام مغناطيس كبير وموجات راديوية وجهاز كمبيوتر لإنتاج صور تفصيلية، ولأن التصوير بالرنين المغناطيسي لا يستخدم الأشعة السينية أو أي إشعاع آخر، فهو الفحص التصويري الأمثل عندما يحتاج المرضى إلى تصوير متكرر للتشخيص أو متابعة العلاج، وخاصةً للدماغ.

يستغرق الفحص عادةً ما بين 40 و60 دقيقة، ويمكنه الكشف عن الأورام الخبيثة والالتهابات والزوائد اللحمية داخل الجسم، ويستخدم نظام التصوير هذا مع المرضى الذين يعانون من أمراض مثل الورم النخاعي المتعدد وسرطان البروستاتا وسرطان الجلد، بالإضافة إلى أولئك الذين لديهم طفرات جينية تزيد من احتمالية إصابتهم بأنواع مختلفة من السرطان، وفي السنوات الأخيرة، تم استخدامه أيضاً لعلاج سرطان الثدي النقيلي وسرطان المبيض وسرطان الغدد الليمفاوية.

 

هل فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي آمنة؟
 

على الرغم من نجاح العديد من التشخيصات، فإن الفوائد الإجمالية لفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي لكامل الجسم لدى الأشخاص ذوي المخاطر المتوسطة أو الذين لا تظهر عليهم أعراض ليست واضحة.

أكد الخبراء إنه لا يوجد دليل يوضح كيف يمكن للتصوير بالرنين المغناطيسي لكامل الجسم في عدد أكبر من السكان أن ينقذ الأرواح، وأضافوا إن عمليات المسح لكامل الجسم لا ينصح بها لعامة السكان، خاصة عندما لا تكون هناك أعراض، ويكون الفرد يتمتع بصحة جيدة تمامًا، دون أي عوامل خطر أو عوامل خطر متزايدة للإصابة بالسرطان.

 

التصوير بالرنين المغناطيسي الموجه أفضل

 

وفقًا لأخصائيي الأشعة، فإن التصوير بالرنين المغناطيسي الموجه، الذي يفحص جزءًا معينًا من الجسم، هو نهج أكثر فعالية بالنسبة لغالبية أولئك الذين يعانون من ألم في منطقة معينة أو لديهم تشوهات مختبرية تشير إلى مشاكل في أعضاء معينة.

لن تتمكن أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي لكامل الجسم من اكتشاف كل أنواع السرطان، بل وقد تفوت بعض الأمراض، لذلك لا ينبغي أن تحل محل إجراءات الفحص الروتيني للسرطان مثل منظار القولون ومسحات عنق الرحم والتصوير الشعاعي للثدي.

 

ما هي مخاطر التصوير بالرنين المغناطيسي لكامل الجسم؟

 

هناك بعض الآثار الجانبية وعوامل الخطر المرتبطة بإجراء التصوير بالرنين المغناطيسي لكامل الجسم، ومنها:

-عمليات المسح الضوئي لكامل الجسم مكلفة للغاية
-هناك أيضًا خطر حدوث رد فعل تحسسي إذا تطلب التصوير بالرنين المغناطيسي استخدام مادة التباين عادةً ما تكون هذه التفاعلات خفيفة ويمكن السيطرة عليها بالأدوية، وفي حال حدوث رد فعل تحسسي، سيكون الطبيب متاحًا لتقديم المساعدة الفورية.

 

من هم الأشخاص الذين لا ينبغي عليهم الخضوع للتصوير بالرنين المغناطيسي؟
 

في حين أن فحص الرنين المغناطيسي آمن في كثير من الحالات للأشخاص الذين لديهم غرسات معدنية، إلا أنه في بعض الأنواع، يمكن تجنبه تمامًا.
كما يجب عليك الحصول على جهاز معتمد آمن للاستخدام مع الرنين المغناطيسي، والذي يشمل:


-الأطراف الاصطناعية للمفاصل المعدنية
-بعض غرسات القوقعة
-بعض أنواع المشابك المستخدمة لعلاج تمدد الأوعية الدموية الدماغية
-وضع اللفائف المعدنية داخل الأوعية الدموية
-أجهزة إزالة الرجفان القلبي
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة