كيف استغلت الخارجية الأمريكية كأس العالم لتحقيق سياسات ترامب؟

الأحد، 18 يناير 2026 04:49 م
كيف استغلت الخارجية الأمريكية كأس العالم لتحقيق سياسات ترامب؟ ترامب وانفانتينو

0:00 / 0:00
كتبت ريم عبد الحميد

قالت مجلة بولتيكو الأمريكية إن الخارجية الأمريكية استغلت الرياضة، لاسيما بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تشارك الولايات المتحدة فى استضافتها فى وقت لاحق هذا العام، وأولمبياد لوس أنجلوس، من أجل تعزيز أجندة الرئيس ترامب.

وذكرت بولتيكو أن ترامب أبقى معظم دبلوماسي الخارجية الأمريكية بعيدًا عن اطلاعهم على الأزمات العالمية الكبرى، معتمدًا بدلًا من ذلك على وزير الخارجية ماركو روبيو وفريقه القيادي الصغير وعدد قليل من المبعوثين الخاصين. لكن وزارة الخارجية تجد نفسها الآن في مواجهة تحدٍّ جيوسياسي شائك غير متوقع، وهو التوفيق بين آراء ترامب التقييدية بشأن الهجرة ورغبته في استضافة بطولة كأس العالم بنجاح.

 

دليل للدبلوماسية الرياضية

ووفقًا لمقابلات مع مسؤولين في الوزارة ووثائق حصلت عليها بوليتيكو، فإن دور الولايات المتحدة كشريك في استضافة الحدث الرياضي الأبرز عالميًا يمنح الوزارة فرصة لإثبات أهميتها.

تتضمن هذه الوثائق «دليلًا للدبلوماسية الرياضية» يوضح كيفية استغلال الولايات المتحدة للأحداث الكبرى مثل كأس العالم والألعاب الأولمبية لتعزيز مزيج من القوة الناعمة وأهداف الاستثمار الأجنبي، إلى جانب بعض أولويات ترامب في السياسة الاجتماعية.

 

تأشيرات المشجعين وتبادل المعلومات عن مثيرى الشغب فى الملاعب

وتعمل العديد من السفارات والقنصليات الأمريكية حول العالم على تعزيز كوادرها لتسهيل إجراءات تأشيرات المشجعين القادمين، كما تعمل على تطوير نظام جديد خاص بكأس العالم لمعالجة التأشيرات، يمنح حاملي التذاكر الأولوية في المقابلات القنصلية. وفي الوقت نفسه، تطلب وزارة الخارجية من الدول الأخرى تبادل المعلومات حول ما يُسمى بـ«مثيري الشغب» في ملاعب كرة القدم، لكي تتمكن من رفض منحهم التأشيرات، وفقًا لما ذكره مسؤول حالي وآخر سابق في وزارة الخارجية.

ونقلت بولتيكو عن جيرالد فيرشتاين، الدبلوماسي الأمريكي السابق رفيع المستوى الذي شغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى اليمن، قوله إن مسؤولى الخارجية يبذلون قصارى جهدهم لمواجهة هذا التحدي، ولكنهم يتعاملون مع جهتين مستهدفتين: لديهم جمهور أجنبي، حيث ستكون الرغبة هي الترحيب بهم بحفاوة، والجمهور الآخر فهو هذه الإدارة المعادية للأجانب التي تنظر حول العالم وترى الكثير من الأشخاص الذين لا يروقون لها ولا ترغب في قدومهم إلى هنا، مشيراً إلى أن هذا هو التوازن الدقيق الذي ستواجهه وزارة الخارجية.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة