تسيطر المصادفات التاريخية على المشهد داخل معسكر منتخب السنغال قبل ساعات من خوض نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 أمام منتخب المغرب، حيث انتشرت صورة لافتة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أعادت إلى الأذهان ذكريات جيلين من أسود التيرانجا، بطلها أليو سيسيه وبابي ثياو.
لمتابعة أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 عبر بوابة كأس أمم أفريقيا اضغط هنا
وخلال مشاركته مع منتخب السنغال في كأس العالم 2002 وكأس الأمم الإفريقية في العام ذاته، ارتدى أليو سيسيه المدير الفنى السابق لأسود التيرانجا القميص رقم 6، قبل أن يكتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الإفريقية، بعدما قاد بلاده للتتويج بأول لقب قاري في 6 فبراير 2022 في إنجاز تاريخي للفريق.
وفي الجيل نفسه، كان بابي ثياو أحد أبرز عناصر المنتخب السنغالي، مرتديًا القميص رقم 18، ليعود اليوم في مشهد يحمل الكثير من الرمزية، حيث يستعد لقيادة أسود التيرانجا في نهائي كأس الأمم الإفريقية فى اليوم الذى يصادف رقم 18 فى شهر يناير الجارى، ونشرت صحيفة "سينى نيوز" صورًا لنجوم السنغال السابقين، بالأرقام التى ينتظرون أن تحمل أخبارا سارة للسنغال فى مباراة اليوم.
وبين تشابه الأرقام والتواريخ وتطابق المسارات، يرى كثيرون أن هذه المصادفة تمثل دفعة معنوية قوية لمنتخب السنغال قبل النهائي المرتقب، دون الانسياق وراء الخرافات، لكنها تعكس في الوقت ذاته نجاح منظومة كروية يقودها أبناء المنتخب السابقون من خارج المستطيل الأخضر.
وعلى الرغم من المفارقة التى ينتظر الإعلام السنغالى أن تكون فأل حسن للتتويج بأمم أفريقيا، فإن خالديو كوليبالي قائد الأسود يملك مفارقة أخرى ولكنها سلبية حيث حصل مدافع الفريق على انذار في نصف نهائي أمم أفريقيا 2019 أمام تونس وغاب عن النهائي أمام الجزائر لتخسر السنغال اللقب، وفى النسخة الجارية، حصل كوليبالي على انذار في نصف النهائي أيضًا أمام مصر وسيغيب عن النهائي اليوم أمام المغرب.
نهائي كأس أمم أفريقيا 2025
ويخوض منتخب السنغال نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 مدعومًا بتاريخ حافل بالإنجازات، وطموحات جماهيره الكبيرة، في مواجهة قوية أمام منتخب المغرب، بحثًا عن لقب قاري جديد يضاف إلى خزائنه.
سيسيه وثياو مع منتخب السنغال