مع انخفاض درجات الحرارة فى الشتاء، يلاحظ معظم الآباء ازدياد إصابة أطفالهم بالأمراض، من سيلان الأنف إلى السعال المزمن، يبدو أن أمراض الشتاء لا تنتهي، ومع ذلك، يعتقد الخبراء أن هناك تفسيرًا علميًا واضحًا وراء هذا التراجع الموسمي في المناعة، وإذا ما تم توفير الرعاية المناسبة، يمكن للآباء حماية أطفالهم من الإصابة بالأمراض بشكل متكرر خلال هذه الأشهر الباردة، وفقًا لموقع "تايمز أوف انديا".
ومن الأسباب الرئيسية الأخرى انخفاض التعرض لأشعة الشمس، فمع قصر الأيام وقلة الوقت الذي يقضيه الأطفال في الهواء الطلق، ينخفض مستوى فيتامين د لديهم، حيث يُعد فيتامين د مهمًا جدًا للمناعة، وحتى النقص الطفيف يمكن أن يجعل الشخص عرضة للعدوى.
وتُؤثر التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة سلبًا على الجسم، فالانتقال من الأماكن الداخلية الدافئة إلى الهواء الخارجي البارد يُرهق الجسم، وهذا التحول قد يُضعف الاستجابة المناعية مؤقتًا، مما يجعل الأطفال أكثر عرضة للإصابة بـنزلات البرد والسعال وأعراض تشبه أعراض الإنفلونزا.
ومن الأسباب الرئيسية الأخرى انخفاض التعرض لأشعة الشمس. فمع قصر الأيام وقلة الوقت الذي يقضيه الأطفال في الهواء الطلق، ينخفض مستوى فيتامين د لديهم.يُعد فيتامين د مهماً جداً للمناعةوحتى النقص الطفيف يمكن أن يجعل الشخص عرضة للعدوى.
تُؤثر التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة سلبًا على الجسم. فالانتقال من الأماكن الداخلية الدافئة إلى الهواء الخارجي البارد يُرهق الجسم. وأوضح الدكتور فراجيندو أن هذا التحول قد يُضعف الاستجابة المناعية مؤقتًا، مما يجعل الأطفال أكثر عرضة للإصابة بـنزلات البرد والسعال وأعراض تشبه أعراض الإنفلونزا.
المشكلات الصحية الشائعة في فصل الشتاء لدى الأطفال
خلال فصل الشتاء، يقوم أطباء الأطفال عادةً بتشخيص الحالات التالية:
- نزلات البرد والسعال المتكررة.
- التهابات الحلق والجهاز التنفسي.
- الإنفلونزا.
- تفاقم الربو.
- زيادة الحساسية.
- زيادة التعب.
- بطء التئام الجروح.
وعلى الرغم من شيوع هذه الحالات، إلا أنه يمكن تقليل تأثيرها بشكل كبير من خلال الرعاية الوقائية المنتظمة.
كيفية دعم مناعة طفلك في فصل الشتاء
يمكن للروتين اليومي أو العادات تلعب دورًا كبيرًا في بناء المناعة لدى الأطفال.. وإليكم ما يمكن للوالدين فعله لتعزيز مناعة أطفالهم:
التركيز على نظام غذائي متوازن ومغذٍ
احرصي على أن يكون طبق طفلك مليئًا بالفواكه والخضراوات الملونة، والمكسرات، والبذور، والحبوب الكاملة، والمنتجات الموسمية، فالأطعمة الغنية بفيتامين سي، ومضادات الأكسدة، والزنك، مثل البرتقال، والتوت، والجزر، والسبانخ، تساعد الجسم بشكل طبيعي على مقاومة العدوى.
تشجيع اللعب في الهواء الطلق
يمكن أن يساعد التعرض لأشعة الشمس لمدة تتراوح بين 20 إلى 30 دقيقة فقط في الحفاظ على مستويات فيتامين د، حيث يقوى اللعب في الخارج جهاز المناعة ويعزز المزاج ومستويات الطاقة.
حافظ على رطوبة الأطفال
قد لا يشعر الأطفال بالعطش في الشتاء، لكن أجسامهم لا تزال بحاجة إلى كمية كافية من الماء، وتُعد الشوربات الدافئة والماء الدافئ المنقوع والعصائر الطازجة مفيدة لترطيب الجسم.
أعطِ الأولوية للنوم والراحة
يُتيح النوم الجيد للجسم فرصة التعافي والترميم، ويحتاج الأطفال الصغار، على وجه الخصوص، إلى نوم كافٍ للحفاظ على كفاءة جهاز المناعة.
تنمية عادات النظافة الجيدة
إن الممارسات البسيطة مثل غسل اليدين بانتظام، واستخدام الكمامات النظيفة عند الحاجة، وتجنب المشروبات الباردة أو المثلجات خلال أيام الشتاء القاسية، لها أثر كبير.