من إنجلترا لشرم الشيخ.. لماذا اختارت عائلة بريطانية الاستقرار فى مصر؟

السبت، 17 يناير 2026 06:00 م
من إنجلترا لشرم الشيخ.. لماذا اختارت عائلة بريطانية الاستقرار فى مصر؟ عائلة بريطانية تقرر الاستقرار فى مصر

كتبت- نورا طارق

عندما يقرر الإنسان إصطحاب أسرته لبلداً أخرى، فأن أول شيء يفكر فيه هو البحث عن مكان يشعر فيه بالأمان والاستقرار ويتمتع بمناظر طبيعية خلابة، وهذا ما فعلته عائلة بريطانية قررت ترك المملكة المتحدة والتوجه إلى مصر وتحديداً شرم الشيخ وشراء شقة من غرفتي نوم مع مسبح مقابل 54 ألف جنيه إسترليني، ممع ساعدهم على توفير مبلغاً ضخماً قدره 887 جنيهاً إسترلينياً شهرياً، وفقاً لما ذكره موقع صحيفة "ديلى ميل" البريطانية.

 

عائلة بريطانية تقرر الاستقرار في مصر

وانتقلت شيلي كويخادا، البالغة من العمر 35 عامًا، مع زوجها لويس، البالغ من العمر 39 عامًا، وابنتهما البالغة من العمر 14 عامًا، إلى منتجع شرم الشيخ الساحلي المصري في أكتوبر 2025، بعد أن انجذبت إلى الأسعار الأرخص وأسلوب الحياة الأكثر استرخاءً.

تقرير ديلي ميل
تقرير ديلي ميل

 

عائلة بريطانية تقرر الاستقرار في مصر
عائلة بريطانية تقرر الاستقرار في مصر

والطقس المميز على مدار العام، وشواطئ شرم الشيخ المشمسة، ومعالمها التاريخية الشهيرة، لطالما كانت مصر وجهة سياحية شهيرة للبريطانيين. وبالنسبة لأكثر من 20 ألف مغترب بريطاني، أصبحت مصر الدولة التي يقصدونها طوال العام وفقاً لتقرير الصحيفة البريطانية.

وبالمقارنة مع المملكة المتحدة، تتمتع مصر بمناخ أكثر دفئًا حيث لا تُكلف السلع اليومية الكثير من المال مع انخفاض تكلفة المعيشة وتوفر المساكن بأسعار معقولة هو ما أغرى عائلات مثل عائلة كويخادا باستبدال ألدرشوت بالإسكندرية أو هونسلو بالغردقة.

وتعمل كويخادا، مدربة الأعمال ومالكة وكالة وسائل التواصل الاجتماعي من ديربي، وهى توفر الآن مبلغًا ضخمًا قدره 887 جنيهًا إسترلينيًا شهريًا على الفواتير، و260 جنيهًا إسترلينيًا شهريًا على مشترياتها من المواد الغذائية.

عائلة تقرر الاستقرار فى شرم
عائلة تقرر الاستقرار فى شرم

و الزوجين اشتريا شقة مطلة على البحر مكونة من غرفتي نوم مع مسبح على السطح وصالة رياضية في المبنى مقابل 54 ألف جنيه إسترليني فقط.كما اشترى الزوجان شقة استوديو بالكامل والتي يخططان لتأجيرها.

قالت كويخادا: "لطالما عرفنا أننا نريد الانتقال إلى الخارج، زوجي من أمريكا الجنوبية، ولطالما فضلت الشمس وبعد قضاء العطلات في مصر عدة مرات، وقعنا في حب جوها الهادئ وبمجرد نزولي من الطائرة، كنت أشعر بالاسترخاء فوراً. أنا أفضل وتيرة الحياة البطيئة وهناك 365 يومًا من أشعة الشمس، لا يمكنك أن تخطئ.إنها أرخص بكثير أيضاً. يمكننا أن نعيش حياة جميلة جداً هنا بربع ما ينفقه الناس عادةً في المملكة المتحدة."

والآن، بفضل الطقس المصري الرائع، تقضي العائلة فترة ما بعد الظهر على الشاطئ، وأمسياتها في التسوق والخروج إلى المحلات حتى الساعة العاشرة مساءً.

وتتلقى ابنتهما تعليمها في المنزل حاليًا، لكنها قد تبدأ بالذهاب إلى مدرسة بريطانية في المدينة العام المقبل كما تعمل الزوجة عبر الإنترنت، فيمكنها العمل من أي مكان، كما يستخدم الزوجان حساباتهما على وسائل التواصل الاجتماعي لحجز رحلات في المنطقة المحلية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة