ثمّن النائب مصطفى جبر، عضو مجلس النواب، الجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في دعم القضية الفلسطينية، ودفع مسار التهدئة، مؤكداً أن نجاح الوساطة المصرية بالتعاون مع الولايات المتحدة وعدد من الوسطاء الإقليميين والدوليين في الوصول إلى المرحلة الثانية من الاتفاق الخاص بقطاع غزة يُعد بادرة أمل حقيقية للشعب الفلسطيني.
وأكد جبر في بيان له، أن هذا التطور يعكس الدور المحوري لمصر في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي، وحرصها الدائم على تخفيف معاناة الأشقاء الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن الانتقال للمرحلة الثانية يُمهّد الطريق نحو إعادة إعمار غزة وتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع، ويُعد امتدادًا لاتفاقية شرم الشيخ التي أرست مبادئ أساسية لوقف التصعيد وتحقيق التهدئة.
وأشاد النائب بالتنسيق الفعّال بين مصر والولايات المتحدة والجهات المعنية، معتبراً أن استمرار هذا التنسيق عنصر حاسم في ضمان تنفيذ الاتفاقات وتحقيق خطوات ملموسة على الأرض.
واختتم جبر بيانه قائلاً: "مصر تؤكد كل يوم أنها صوت الحكمة والعقل في المنطقة، وتثبت أن الأمن الإقليمي لا يتحقق إلا عبر الحوار والدبلوماسية، ومواقفها المشرفة تجاه فلسطين محل تقدير عربي ودولي واسع."