7 علامات للالتهاب الرئوى عند الأطفال.. ونصائح للتعافى والوقاية من المخاطر

السبت، 17 يناير 2026 04:00 م
 7 علامات للالتهاب الرئوى عند الأطفال.. ونصائح للتعافى والوقاية من المخاطر أعراض الالتهاب الرئوى عند الأطفال

كتبت مروة هريدى

بحسب منظمة الصحة العالمية، يُواجه الأطفال دون سن الخامسة، في جميع أنحاء العالم عدوى خطيرة تُعرف باسم الالتهاب الرئوي، ويُصيب هذا المرض الرئتين، حيث تمتلئ الحويصلات الهوائية بالصديد أو السوائل، مما يُصعب التنفس، ويُصيب حوالي 30 مليون طفل، كما أن معدل الوفيات مرتفع، إذ يُقدر بنحو 14% من الأطفال دون سن الخامسة المصابين به.

ومن الأسباب الرئيسية للالتهاب الرئوي التعرض للبكتيريا والفيروسات، ونادرًا الفطريات، وعندما ينتشر الالتهاب الرئوي في الجسم، يُضعف الرئتين ويُضعف جهاز المناعة بشكل عام، ويكمن مفتاح مكافحة هذا المرض في الكشف المبكر ومعرفة العلامات التي قد تُشير إلى الإصابة به لدى الأطفال، حسبما أفاد موقع "NDTV".

 

فيما يلى.. 7 علامات وأعراض للالتهاب الرئوي لدى الأطفال:
 

السعال المستمر
 

من علامات الإصابة بالالتهاب الرئوي السعال الجاف المستمر، سواءً كان مصحوبًا ببلغم أم لا، وينتج هذا السعال عن التهاب في الرئتين، مما قد يؤدي إلى تراكم المخاط أو السوائل فيهما، فعندما يُصاب الأطفال بالسعال، يكون ذلك بمثابة آلية دفاعية للجسم للمساعدة في التخلص من السوائل أو المخاط في الرئتين، على عكس السعال الطبيعي، قد يكون السعال الناتج عن الالتهاب الرئوي أكثر بحة ويسبب ألمًا عميقًا.

 

سرعة التنفس
 

من العلامات الدالة على الالتهاب الرئوي لدى الأطفال سرعة التنفس، حيث تزداد سرعة التنفس، نتيجة لتراكم السوائل الزائدة في الرئتين، قد يجد الأطفال صعوبة في التنفس للحصول على المزيد من الأكسجين، قد نلاحظ انكماشًا في الصدر (شد الجلد بين الرئتين) أو اتساعًا مستمرًا في فتحتي الأنف بشكل متبادل، وتُعد هذه الأعراض طريقة موثوقة يستخدمها الأطباء غالبًا لتشخيص الالتهاب الرئوي لدى الأطفال.

 

ألم أو انزعاج في الصدر
 

غالبًا ما يعاني الأطفال المصابون بالالتهاب الرئوي من ألم مستمر في الصدر أو شعور بعدم الراحة في منطقة الصدر، ويحدث الألم نتيجة لعجز الرئتين عن أداء وظيفتهما الطبيعية، ويزداد سوءًا عند محاولة التنفس، ولأن تشخيص الالتهاب الرئوي يتطلب تصويرًا بالأشعة السينية للصدر، فعند عدم توفره، يعتمد الأطباء على انخفاض الصدر والشعور بعدم الراحة كعلامات سريرية للالتهاب الرئوي لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين شهرين و59 شهرًا.

 

الحمى والقشعريرة
 

ترتفع حرارة الجسم كآلية دفاعية طبيعية عند التعرض للعدوى، وتُعد الحمى والقشعريرة من العلامات الشائعة للعدوى، حيث ترتفع درجة حرارة الجسم للقضاء على البكتيريا أو الفيروسات المحتملة، وقد يُصاب الأطفال بالقشعريرة في محاولة من أجسامهم للوصول إلى درجة حرارة أعلى لمكافحة العدوى بفعالية، فإذا كان الطفل يُعاني من حمى شديدة (أكثر من 38.5 درجة مئوية) مصحوبة بقشعريرة، فغالبًا ما يكون ذلك مؤشرًا على وجود عدوى أكثر خطورة تستدعي علاجًا طبيًا فوريًا، وقد أفادت دراسة نُشرت في المجلة الهندية لطب الأطفال أن الحمى المصحوبة بقشعريرة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالالتهاب الرئوي البكتيري، وخاصةً لدى الأطفال دون سن الخامسة.

 

الإرهاق والضعف
 

يُعدّ الشعور بالتعب والضعف شائعًا لدى الأطفال المصابين بالالتهاب الرئوي، حيث يُرهق الجسم من مكافحة العدوى، وقد ينخفض مستوى نشاطهم اليومي، وحتى بعد العلاج، قد لا يستعيدون حيويتهم إلا بشكل جزئي.

 

فقدان الشهية
 

نظرًا لأن أجسام الأطفال تستخدم طاقة إضافية لمكافحة الالتهاب الرئوي، فقد يُعانون من فقدان الشهية، ويُمكن أن يُؤثر رفض تناول الطعام أو الشراب على التعافي، حيث يحتاج الجسم إلى المزيد من العناصر الغذائية لمكافحة العدوى بفعالية، وقد يرتبط ضعف الشهية بكلٍ من العدوى نفسها وانخفاض إمداد الجسم بالأكسجين.

 

تغير لون الشفاه أو الأظافر إلى الأزرق
 

تُعد هذه علامة خطيرة وواضحة على الإصابة بالالتهاب الرئوي، حيث يُعاني الجسم من نقص الأكسجين ويُظهر علامات تحذيرية واضحة، فإذا لاحظتى ازرقاق الشفاه أو الأظافر، فهذا دليل على انتشار العدوى إلى تجويف الصدر لدى طفلك، ويُعرف ازرقاق الشفاه أو الأظافر أيضًا باسم الزرقة، ويحدث عندما لا يحصل الجسم على كمية كافية من الأكسجين نتيجة امتلاء الرئتين بالعدوى والسوائل.

 

متى يجب طلب المساعدة الطبية؟
 

يجب التعرف على العلامات المبكرة للالتهاب الرئوي، وطلب المساعدة الطبية الفورية لتجنب تفاقم الحالة الحادة، وتشمل العلامات الطارئة صعوبة التنفس أو ارتفاع درجة الحرارة بشكل مستمر.

 

طرق الوقاية والرعاية لتجنب الالتهاب الرئوي
 

تشير الدراسات إلى إمكانية الوقاية من الالتهاب الرئوي لدى الأطفال باتباع ما يلي:

- تطعيم الأطفال دون سن الخامسة بلقاح المكورات الرئوية ولقاح المستدمية النزلية من النوع ب.
- ضمان حصول الأطفال على نظام غذائي متوازن لتعزيز مناعتهم الطبيعية وقدرتهم على مقاومة العدوى بفعالية في حال دخولها أجسامهم.
- أظهرت الدراسات أن التحكم في تلوث الهواء الداخلي يقلل من احتمالية إصابة الأطفال بالالتهاب الرئوي، فعندما يتراكم الهواء الملوث في الأماكن غير جيدة التهوية، قد يؤدي ذلك إلى تفاقم التهابات الجهاز التنفسي وإطالة فترة التعافي.
- الحفاظ على ممارسات النظافة الشخصية السليمة، مثل غسل اليدين وتجنب التعرض للدخان في الأماكن المغلقة والمفتوحة، يقلل من احتمالية الإصابة بهذا المرض.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة