كشفت الفنانة القديرة لطيفة فهمي عن رؤيتها للتحديات التي تواجه الجيل الجديد (Gen Z)، وذلك من خلال تجربتها في مسلسل "ميد تيرم"، مشددة على أن الأزمة الحقيقية التي يعيشها هؤلاء الشباب تكمن في غياب "الأمان النفسي".
مشكلة جيل زد
وأوضحت لطيفة فهمي خلال لقاء ببرنامج الستات مايعرفوش يكدبوا، المذاع على قناة سي بي سي، أن حل مشكلات هذا الجيل لا يكمن بالضرورة في اللجوء للأطباء النفسيين، بل في الدور الغائب للأسرة، قائلة: "مشكلة هذا الجيل أن لا أحد منحهم الأمان، الحل ليس في العلاج النفسي فقط، بل في الاحتواء والحوار"، وانتقدت بشدة ظاهرة ترك الأطفال فريسة للهواتف الذكية والـ"آيباد" كنوع من التخلص من ضجيجهم، معتبرة أن ذلك يفقد الأبناء الهوية والتواصل.
وتطرق الحديث إلى دور "الجدة" الذي لعبته في المسلسل، حيث عرض البرنامج مشهداً يظهر صراعاً بين الأجيال حول الخصوصية واستخدام الهاتف، وعلقت على قسوة الشخصية قائلة إنها لم تكن تملك خيارات أخرى كممثلة في تجسيد هذا الدور، حيث كانت الشخصية مدفوعة بالخوف الشديد على الحفيدة بناءً على خلفيات ومشاكل حدثت في أمريكا، مما جعلها ترى في الفن والموسيقى "خراباً" في بداية الأحداث.
رأي الجمهور في دورها بميدتيرم
وعن ردود الفعل حول دورها، صرحت لطيفة فهمي بابتسامة أن بعض الجمهور أطلق عليها لقب "أمنا الغولة" نظراً لشدتها مع الحفيدة في الأحداث، وقالت: "في البداية شعرت بالضيق من اللقب، ثم أدركت أن كره الناس للشخصية يعني أنني نجحت في أدائها بصدق".
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن نهاية المسلسل حملت رسالة تصالح، حيث تغلبت لغة الفن والحب حينما ذهبت الجدة إلى الاستوديو واستمعت لصوت حفيدتها، ليتلاشى الخوف ويحل محله الإعجاب والاحتواء.