عوامل تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية فى الشتاء.. إزاى تحمى نفسك؟

السبت، 17 يناير 2026 09:00 م
عوامل تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية فى الشتاء.. إزاى تحمى نفسك؟ النوبات القلبية فى الشتاء

كتبت مروة هريدى

مع حلول فصل الشتاء، تتغير أنماط حياتنا بشكل جذري، تمامًا كما تتغير درجات الحرارة، وتقصر الأيام، ويصبح الهواء باردًا، ويصعب مقاومة الرغبة في البقاء في المنزل، ورغم أن هذه التغيرات قد تبدو جزءًا طبيعيًا من فصل الشتاء، إلا أنها قد تؤثر بشكل مفاجئ على صحة القلب والأوعية الدموية.

وبحسب موقع "تايمز اوف انديا"، لاحظ الخبراء الطبيون منذ فترة طويلة ارتفاعًا في حالات أمراض القلب خلال الأشهر الباردة، ولا يقتصر الخطر على درجات الحرارة المنخفضة فحسب، بل يشمل أيضًا مجموعة من التغيرات البيولوجية وتغيرات نمط الحياة، وتحديدًا انخفاض التعرض لأشعة الشمس وقلة الحركة.

 

كيف تؤثر عادات الشتاء على صحة القلب؟
 

خلال فصل الشتاء، نقضي وقتًا أطول في المنزل، ونتجنب الشمس، ونهمل ممارسة الرياضة، ونتناول المزيد من الأطعمة الدسمة، وهذه العادات التي تبدو غير ضارة هي في الواقع ضارة بصحة القلب، وفيما يلى.. التغيرات الرئيسية التي تحدث في الجسم خلال فصل الشتاء:

- يؤدي قلة التعرض لأشعة الشمس إلى نقص فيتامين د.
- يؤدي الخمول البدني إلى إضعاف الدورة الدموية.
- زيادة الوزن تزيد من مستويات الكوليسترول(LDL)  وتخفض الكوليسترول الجيد (HDL).
- يميل ضغط الدم إلى الارتفاع.
- تصبح الأوعية الدموية أكثر صلابة.
- قد يُصاب الجسم بمقاومة الأنسولين.

وكل هذه العوامل تصبح النوبات القلبية أكثر شيوعًا خلال فصل الشتاء، مما يجعل الوقاية منها أكثر أهمية.

 

"قلب الشتاء": كيف يؤثر الخمول والأيام المظلمة على بيولوجيتك؟
 

إن العلاقة بين عادات الشتاء وصحة القلب متأصلة بعمق في كيفية تفاعل أجسامنا مع الإجهاد البيئي.. على النحو التالى:

 

دور ضوء الشمس وفيتامين د
 

يُعدّ ضوء الشمس المصدر الرئيسي لفيتامين د، الذي يعمل كهرمون أكثر من كونه مجرد فيتامين. فهو يُساعد على تنظيم ضغط الدم ويُحافظ على مرونة بطانة الأوعية الدموية. وعندما نفقد ضوء الشمس، تنخفض مستويات فيتامين د في أجسامنا، وهو ما ربطته الأبحاث بارتفاع مستويات التهاب الشرايين.

 

ضعف الدورة الدموية وقلة النشاط
 

النشاط البدني بمثابة "المضخة" التي تساعد القلب على ضخ الدم بكفاءة، وعندما نتوقف عن الحركة، يتباطأ تدفق الدم، مما قد يؤدي إلى زيادة لزوجة الدم وزيادة احتمالية تجلطه، وفي فصل الشتاء، ينقبض الجسم بشكل طبيعي، حيث تحافظ الأوعية الدموية على الدفء، وهو ما يرفع ضغط الدم بالفعل، ونمط الحياة الخامل يؤدي إلى تفاقم هذا الضغط.

وأشارت دراسة نُشرت في مجلة طب القلب والأيض السريري العام الماضى، إلى أن خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية يزداد بنسبة 2% تقريبًا مع كل انخفاض في درجة الحرارة بمقدار درجة مئوية واحدة، ولاحظت الدراسة تحديدًا أن "تأثير عطلة الشتاء"، وهو مزيج من تناول كميات كبيرة من الملح، والضغط النفسي، وقلة ممارسة الرياضة، يؤدي إلى زيادة بنسبة 37% في حالات النوبات القلبية خلال ذروة فصل الشتاء، وخلص الباحثون إلى أن الحفاظ على مستوى معتدل من النشاط البدني داخل المنزل يمكن أن يقلل من هذا الخطر الموسمي بنسبة 60% تقريبًا.

 

دليل الخبراء لسلامة القلب في فصل الشتاء
 

لا يتطلب الحفاظ على صحة القلب تغييرات جذرية، ويقترح الأطباء هذه التعديلات اليومية البسيطة:

- التعرض لضوء الشمس: استهدف التعرض لأشعة الشمس لمدة 15 إلى 20 دقيقة كل يوم لتعزيز فيتامين د وتحسين المزاج.

- حافظ على نشاطك في الأماكن المغلقة: من خلال القيام بتمارين التمدد أو اليوجا، أو حتى المشي لفترات قصيرة داخل المنزل للحفاظ على تدفق الدورة الدموية.

- التغذية الموسمية: تناول الفواكه والخضراوات الموسمية وتجنب الأطعمة المصنعة الغنية بالملح والتي ترفع ضغط الدم.

- احرص على شرب الماء باستمرار: غالبًا ما ننسى شرب الماء عندما يكون الجو باردًا، ولكن الترطيب يساعد فى الحفاظ على قوام الدم الصحي وهو أمرًا أساسيًا.

- الفحوصات الوقائية: يُعد فصل الشتاء وقتًا رائعًا للتحقق من مستويات فيتامين د لديك والتخطيط لفحص دوري للقلب.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة