أكد الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، أن رحلة الإسراء والمعراج ستظل مدرسة إيمانية خالدة نتعلم منها الدروس والعبر، مشدداً على المكانة العظيمة للمسجد الأقصى في قلوب المسلمين باعتباره "أولى القبلتين وثاني المسجدين".
وأوضح "عبد المعز"، خلال حلقة اليوم من برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع عبرقناة "dmc"، أن الفارق الزمني بين بناء المسجد الحرام والمسجد الأقصى هو 40 عاماً فقط، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم، لافتاً إلى أن الله تعالى وصف الأقصى بـ"الذي باركنا حوله"، مما يعني أنه هو نفسه منبع وموضع البركة.
فرض الصلاة في السماء
وفي سياق حديثه عن فريضة الصلاة، أشار "عبد المعز" إلى خصوصيتها الشديدة مقارنة بباقي العبادات.
وأوضح أن الزكاة والصوم فرضا في السنة الثانية للهجرة (بعد 15 سنة من الوحي)، والحج في السنة التاسعة، بينما الصلاة فُرضت قبل الهجرة بثلاث سنوات (أي بعد 10 سنوات من البعثة)، وتم فرضها في السماء السابعة خلال رحلة المعراج لعلو قدرها ومنزلتها عند الله.
وأضاف: "كانت 50 صلاة في البداية، وخففها الله رحمة بأمة محمد لتصبح 5 صلوات في العمل، ولكنها لا تزال 50 في الأجر والثواب في صحيفة الأعمال".