انتشر في الفترة القليلة الماضية خاصة مع برودة فصل الشتاء تريند فيديو Fireplace، وهو عبارة عن 10 ساعات متواصلة يعرض فيها نيران الحطب وصوتها الدافيء الذي يساعد على الاسترخاء والهدوء، ولكن ظهر أيضاً هذا التريند بالمصري، وهو عبارة عن Fireplace أيضاً ولكن بـ "باجور الجاز" الذي يعرفه الكثير من جيل التسعينات، كما أوضحت استشاري الصحة النفسية الدكتورة سلمى أبو اليزيد أنه ليس مجرد تريند عادي، ولكنه إعادة احياء لذكريات الجدات والدفا الذي كان يشعر به هذا الجيل فور سماع صوت الباجور.
تريند جديد
استشاري الصحة النفسية: صوت الباجور يعيد الذكريات
وقالت استشاري الصحة النفسية في حديثها لـ "اليوم السابع" أن بعض الأشياء المادية التي افتقدناها تزيد الحنين، فجيل الثمانينات والتسعينات هم من عاصروا الكاسيت والووكمان والباجور والفرن الطيني، بجانب حكاوي الجدات زمان، وهن يشعلن الباجور لصنع أجمل الأطعمة أو حتى لعمل كوب شاي ساخن، ولمة الأطفال حول هذا الباجور للشعور بالتدفئة في فصل الشتاء.
تريند Fireplace
وأضافت أن مثل هذه التريندات الجديدة وهو ظهور باجور الجاز مشتعلاً لعدة ساعات، وصوته المسموع بوضوح، والتي تستهدف نشر بعض الذكريات حتى وإن كانت بسيطة، وهذه الذكريات عندما تولد من جديد تشعر أصحابها بأن الزمن لازال به خير وبركة وحب، بل ويستعيدون المشاعر الجميلة بالرغم من الحزن المؤقت الذي ينتابهم بسبب رحيل من يحبون.

الفاير بليس