ترند الخطر: أضرار بالغة لسكب الماء المغلى على اليدين

السبت، 17 يناير 2026 08:00 م
ترند الخطر: أضرار بالغة لسكب الماء المغلى على اليدين ترند الشاى

كتبت مروة محمود الياس

في الآونة الأخيرة، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي موجة جديدة من الترندات التي لاقت اهتمامًا واسعًا، بعضها يحمل مخاطر صحية جسيمة. أحد هذه الترندات هو ما يُعرف بـ"ترند الشاي المغلي"، والذي يقوم على سكب كوب من الماء أو الشاي المغلي على أيدي شخصين أثناء إمساكهما لبعضهما، بزعم اختبار مدى القدرة على التحمل أو قياس قوة الروابط بينهما.


وفقًا لتقرير نشره موقع cpraedcourse، هذا الترند قد يؤدي إلى إصابات حرجة، بما في ذلك حروق من الدرجة الثانية والثالثة، وقد تتسبب في ضرر دائم للجلد والأعصاب. وقد سبق لمثل هذه التحديات أن ألحقت أذى جسيمًا، كما حدث في حادثة شهيرة عام 2017، حين سكب طفل يبلغ من العمر 12 عامًا ماءً مغليًا على شقيقه الصغير مما أدى إلى حروق بالغة استلزمت متابعة طبية عاجلة، مع توجيه تهم قانونية نتيجة هذا الفعل الخطير.

 

تحريم الترند

تابعت دار الإفتاء المصرية هذا الترند وحذرت منه، مؤكدة أن تعريض النفس أو الآخرين للأذى المتعمد يعد فعلًا محرّمًا شرعًا. ويعكس هذا السلوك تجاهلًا تامًا لمقاصد الشريعة الإسلامية التي تحث على حفظ النفس وسلامتها، إذ يعتبر ضرر الجسد مرفوضًا تمامًا، ويتنافى مع القيم الإنسانية. وقد استندت دار الإفتاء في موقفها على نصوص شرعية .

 

 

أنواع الحروق الناتجة عن الماء المغلي

وحسبما اكد التقرير الذى نشر فى  موقع cpraedcourse، فإن هذا الترند قد يؤدي إلى إصابات حرجة وحروق بالغة الخطورة، وتُصنّف الحروق بالسوائل الساخنة إلى عدة درجات:

الدرجة الأولى: تصيب الطبقة العليا من الجلد، وتظهر على شكل احمرار وألم خفيف دون بثور.
الدرجة الثانية: تشمل الطبقات العليا والوسطى للجلد، وتتميز بظهور بثور مليئة بالسوائل، ألم وتورم.
الدرجة الثالثة: تمتد إلى جميع طبقات الجلد، قد تسبب تلفًا دائمًا للأعصاب ولا يشعر المصاب بالألم، مع مخاطر عالية للعدوى.
الدرجة الرابعة: تشمل الجلد والأنسجة العميقة كالعضلات، وتنتج عادةً عن تعرض طويل لحرارة عالية، مع أضرار خطيرة جداً.

الإسعافات الأولية عند الحروق

  • إبعاد المصاب عن مصدر الحرارة فورًا لتجنب زيادة الضرر.
  • تبريد منطقة الحرق بالماء الجاري البارد لمدة 10-15 دقيقة لتخفيف الألم ومنع تفاقم الضرر.
  • إزالة الملابس بعناية دون تمزيق الجلد المتضرر.
  • تغطية الحرق بضمادة معقمة أو قطعة قماش نظيفة لمنع العدوى.
  • تجنب فتح البثور أو وضع أي مواد غير موصى بها دون استشارة الطبيب.
  • استخدام مسكنات الألم عند الحاجة لتخفيف الانزعاج.

متى يجب مراجعة الطبيب

  • إذا كان الحرق واسعًا أو عميقًا.
  • إذا ظهر ألم شديد أو بثور كبيرة.
  • في حالات الأطفال وكبار السن وذوي الأمراض المزمنة.
  • إذا كان الحرق نتيجة عوامل خطرة مثل الكهرباء أو المواد الكيميائية.
  • عند وجود علامات عدوى: احمرار، تورم، إفرازات، أو رائحة كريهة.

العلاج الطبي

يعتمد العلاج على درجة الحرق ومكانه وحجمه، وقد يشمل:

  • تنظيف الحرق وتعقيمه.
  • تطبيق كريمات مرطبة أو مضادة للعدوى تحت إشراف الطبيب.
  • استخدام أدوية مسكنة حسب الحاجة.
  • متابعة عملية الشفاء لتقليل فرص تشكل الندبات.
  • مدة الشفاء والتعافي
  • الحروق البسيطة قد تتحسن خلال أسبوع تقريبًا.
  • الحروق العميقة أو الواسعة قد تحتاج عدة أسابيع إلى أشهر للشفاء الكامل.
  • استعادة لون الجلد ووظائفه الطبيعية قد تتطلب وقتًا أطول.
     



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة