جميعنا نقضي وقتا طويلا أمام الشاشات الزرقاء سواء الهاتف المحمول أو التابلت، التصفح العشوائي أصبح سمة الجميع هروباً من الملل، وسواء كان الناتج ضياع للوقت أو بعض الأضرار الصحية التي يأتي على رأسها جفاف العيون، يقدم موقع simplifycreateinspire مجموعة من الأنشطة قادرة على ملء وقت فراغك وإبعادك عن دنيا الشاشات وإعادة ترتيب حياتك من جديد، وهى..
1- حضر لنفسك مشروب دافئً
يبدو هذا النشاط بسيطا لكن عند تحضير مشروبك المفضل مثل الشوكولاتة الساخنة مع عود قرفة، أو كوب كبير من الشاي مع الكثير من الحليب أو اللاتيه الذي تحبه لكنك اليوم تحضره في المنزل وبعدها تجلس في مكانك الأكثر راحة وعدم فعل أي شيء فقط استمتع بدفء مشروبك بين يديك، وارتشف رشفات هادئة، دع نفسك تعيش اللحظة بكل تفاصيلها.
2- اكتب رسالة بخط اليد
فكر في صديق لم تتحدث إليه منذ فترة، أو ربما جدتك أو عمك أو معلمك المفضل القديم، خذ قطعة من الورق، واكتب فقط، أخبرهم بما كنت تفعله، شاركهم ذكرى ما، لست بحاجة إلى أدوات كتابة فاخرة أو أفكار عميقة، فقط قلبك وقلم ثم اطوها، وضعها في ظرف، وأرسلها بالبريد صدقني، سيكون لها معنى أكبر مما تتخيل.
3- اخبز طعاما رائحته مميزة
ليس بالضرورة أن يكون ما تعده تحفة فنية، حتى عملية قياس الدقيق وخفق البيض تُشعرك بالرضا، جرب تحضير كمية صغيرة من الكعك، أو خبز الموز برقائق الشوكولاتة، أو كعك السكر، دع يديك تتسخان اجعل رائحة مطبخك تبعث على الراحة، وعندما ينضج تناوله دافئًا، وأنت مسترخى، وإذا شاركته مع من تحب، فستكون النتيجة أفضل أو تناوله كله لوحدك.
4- أعد ترتيب جزء صغير من مساحتك
ربما يكون هذا هو الشيء الأفضل على الإطلاق، لا ترهق نفسك بتغيير كامل للغرفة، ما عليك سوى اختيار سطح واحد مثل منضدة السرير، أو رف الكتب، أو سطح المطبخ، حرّك الأشياء من مكانها امسحها، ربما يمكنك إضافة شمعة أو زهرة مجففة في برطمان صغير لا يشترط أن يكون المكان جميلاً، يكفي أن تشعر بأنه ملكك، عندما نغير بيئتنا، ولو قليلاً، يحصل دماغنا على هذا الانتعاش الغريب أيضاً.
5- اجلس في بقعة مشمسة
ابحث عن أدفأ مكان في منزلك، المكان الذي يسقط فيه الضوء بشكل مثالي، ربما تكون بقعة على سجادة غرفة المعيشة، أو تلك الزاوية من السرير، دع أشعة الشمس تغمر بشرتك وكأنك تعيد شحن روحك، ولا تُبالغ في التفكير. فقط استمتع باللحظة.
6- اكتب مذكرات وهمية من حياتك المثالية
تخيل أنك بعد خمس سنوات من الآن، وأن كل ما تمنيته قد تحقق، اكتبها كما لو كانت حدثت بالفعل، إنها طريقة مميزة لاستحضار الأمل والإبداع والتواصل مع أعماق الذات.