تتنوع مقتنيات المتحف المصرى ومنها جدارية أوز ميدوم التى تُلقب بـ"موناليزا الفن المصرى القديم"، وهى ليست مجرد جدارية، بل هى أيقونة فنية تعود لأكثر من 4500 عام.
كيف اكتشفت الجدارية؟
اكتُشفت هذه اللوحة في مصطبة "نفر ماعت" وزوجته "إتت" بميدوم، وتعتبر من أروع نماذج التصوير بالتمبرا من الأسرة الرابعة (عصر الدولة القديمة).
جسد الفنان المصري تفاصيل تشريحية دقيقة لبعض الأوزات، حيث نرى أنواعاً مختلفة (الأوز الربدي، وأوز الفاصوليا، وأوز برنت).
ورغم مرور آلاف السنين، لا تزال الألوان النباتية والمعدنية المستخدمة تحتفظ برونقها وكأنها رُسمت بالأمس، تعكس اللوحة عبقرية في توزيع العناصر، مما يخلق إيقاعاً بصرياً يريح العين ويجسد هدوء الطبيعة المصرية القديمة.
وإذ أردنا التوقف وإلقاء الضوء على تفاصيل دقيقة وغير متداولة كثيراً في اللوحة؛ فسنتوقف مع لمسات الفرشاة الصغيرة في ثنايا الريش، وتدرجات الألوان الفريدة التي استخدمها الفنان ليمنح نماذج الأوز المختلفة مظهراً حيوياً ومجسماً.
هذه القطعة الفنية الأصلية النادرة تزين قاعات المتحف المصري بالقاهرة بالطابق الأرضي.

اوز ميدوم