فى ذكرى ميلادها.. من هى آن برونتى صاحبة البصمة المؤثرة فى الأدب الإنجليزى

السبت، 17 يناير 2026 06:00 م
فى ذكرى ميلادها.. من هى آن برونتى صاحبة البصمة المؤثرة فى الأدب الإنجليزى ان برونتى

بسنت جميل

تحل اليوم ذكرى ميلاد الأديبة الإنجليزية آن برونتي 17 يناير 1820، التي تعتبر أصغر الأخوات الشهيرات اللواتي غيرن وجه الأدب الإنجليزي في القرن التاسع عشر.


فمن قلب العزلة في قرية "هاوورث" النائية، استطاعت آن أن تشق طريقاً أدبياً مميزاً، رغم قصر عمرها الذي لم يتجاوز 29 عاماً.

نشأة وسط الخيال والفقيد

ولدت آن في يوركشاير، وفقدت والدتها وهي لا تزال رضيعة، نشأت في منزل القس المتواضع تحت رعاية والدها، وبصحبة شقيقاتها (شارلوت وإميلي) وشقيقها (برانويل)، في تلك العزلة، لم يكن للأطفال من ونيس سوى القراءة وتأليف عوالم أسطورية وقصص خيالية كانت بمثابة مختبرهم الأدبي الأول، وجاء ذلك بحسب ما ذكر موقع هيستورى.

من مربية إلى شاعرة متخفية

بعد سنوات من العمل كمربية (1841-1845)، خاضت آن مع شقيقاتها تجربة تعليمية لم تكتمل لافتتاح مدرسة خاصة، لكن الفشل الأكاديمي قادهن إلى النجاح الأدبي.


وتجنباً للانحياز ضد المرأة، نشرن ديوانهن الأول عام 1846 تحت أسماء مستعارة (كورير، وإيليس، وأكتون بيل)، ورغم أن الديوان لم يبع سوى نسختين فقط، إلا أنه كان الشرارة التي أشعلت حماسهن الروائي.

إرث روائي يتحدى العرف الاجتماعي

بينما حققت شارلوت نجاحاً كبيراً برواية "جين آير"، وإميلي بـ "مرتفعات وذرينج"، كما بصمت آن اسمها في تاريخ الأدب بعملين بارزين: رواية "أجنيس جراي": التي استلهمتها من تجربتها الشخصية كمربية.

وتعد رواية "نزيلة قاعة وايلدفيل" الصادرة عام 1848، والتي اعتبرت عملاً جريئاً في وقتها، حيث استكشفت فيها بجرأة آثار الفساد الأخلاقي والاجتماعي، مما جعلها توصف بأنها من أوائل الروايات النسوية.

رحيل مبكر وإرث خالد

لم تدم رحلة آن طويلاً، حيث غيبها مرض السل في عام 1849، لترحل عن عالمنا في سن التاسعة والعشرين، تاركة وراءها إرثاً أدبياً يتميز بالواقعية والنقد الاجتماعي الحاد، ويجعلها ركيزة أساسية في تاريخ الأدب الكلاسيكي العالمي.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة