يستعد الشاعر والروائي محمد عبدالله حمودة للعودة إلى الساحة الأدبية بعد انقطاع تجاوز الخمس سنوات، من خلال ديوانه الجديد «من فات قديمُه»، والمقرر طرحه ضمن مشاركته في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، في ظهور يحمل طابعًا خاصًا للمهتمين بالحركة الشعرية المعاصرة.
محمد عبدالله حمودة شاعر وروائي مصري، تخرج في كلية الهندسة – قسم الهندسة المدنية، ويعمل بكلية الهندسة/ جامعة عين شمس، مهندسًا استشاريًا للمشروعات القومية لوزارة الصحة المصرية. وقد شكّل هذا المزج بين التكوين العلمي والمسار الإبداعي أحد ملامح تجربته، حيث تنعكس في نصوصه حساسية إنسانية عالية ووعي فني واضح.
وقد سبق له إصدار عدد من الأعمال الأدبية، من بينها ديوان «النبي دانيال» عام 2015، وديوان «كتاتونيا» عام 2017، ورواية «دورات الأيام» عام 2018، وديوان «مزيكا» عام 2019، ثم ديوان «حرب الفَرَاش» عام 2020، وهي أعمال صنعت له حضورًا مميزًا كصوت شعري قريب من الحياة اليومية، ومعبّر عن قلق الإنسان وأسئلته.
ويمثل ديوان «من فات قديمه» محطة جديدة في مسيرته، وعودة بعد صمت طويل، يُتوقع أن تحمل ملامح التحوّل والنضج، وأن تعيد قراءة مفاهيم الزمن والحنين والذاكرة بلغة أكثر هدوءًا وعمقًا، تستند إلى الماضي دون أن تتنصل منه.
ديوان من فات قديمه