محمود دياب

لفتة كريمة وانسانية وتقدير عظيم

الجمعة، 16 يناير 2026 03:25 م


هناك ناس غادروا الدنيا، حيث صعدت أرواحهم الزكية إلى السماء، وسكنت الفردوس الاعلي مع الأنبياء والصدقين، وتركوا أجسادهم الممزوجة بدمائهم الطاهرة تحت تراب وطنهم، وهم شهداء الجيش المصري العظيم، الذين سجلوا بأرواحهم في مدونة التاريخ أغلى التضحيات من أجل الدفاع عن وطنهم مصر وأهلها، وفدوا بدمائهم السلسبيل أمانة الأرض والعرض الذين أقسموا ليحافظوا عليها  ضد كل معتد أثيم.

هؤلاء الرجال الشهداء لم ترهبهم التحديات ولا الصعاب، وكانوا كالأوتاد والجبال في وجه أعداء الوطن والمعتدين، فاستحقوا الخلود بحروف من نور في سجل التاريخ، وذكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف (للشهيد عند الله ست خصال، يغفر له فى أول دفعة، ويرى مقعده من الجنة ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها).

وكانت لفتة كريمة وإنسانية وتقدير عظيم ورد جزء ولو قليل لهؤلاء الشهداء مكرمة لهم وعرفانًا بتضحياتهم لما قدموه للوطن،‎ وأن مصر لا تنسى أبناءها الذين ضحوا من أجلها، فأصدر الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة توجيهاته بضم شهداء ومصابى الحروب السابقة من القوات المسلحة فى حرب 1948 وحرب اليمن وحرب 1956 وحرب 1967 وحرب الاستنزاف وحرب 1973  المجيدة للفئات المستحقة للتعويض المادي، عرفانًا بتضحياتهم للوطن وقيام صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودى ومصابى العمليات الحربية بصرف بمبلغ 100 ألف جنيه لأسرة الشهيد والمصاب طبقاً لنسبة العجز، وأن يكون المستفيد من أسرة الشهيد الأب والأم والزوجة والأبناء والمصاب نفسه، وفى حالة وفاة المصاب يتم الصرف للورثة أيضا الأب والأم والزوجة والأبناء.

رحم الله شهداء الجيش المصري الباسل خير اجناد الارض وحراس الوطن وانزلهم المنزلة العظيمة في فردوسه الاعلي وزوجهم من حور العين لما بذلوه من عطاء وتضحية وشجاعة ليحيا الوطن حرا كريما ويعيش اهله في امن وامان وسوف يظلوا في معية الله وحفظه واحياء عند ربهم يرزقون الي ان تقوم الساعة كما ذكرهم الله سبحانه وتعالي في كتابه الكريم(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) صدق الله العظيم




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة