في ظل الاهتمام المتزايد من الدولة المصرية لدعم القضية الفلسطينة وحماية المدنيين في قطاع غزة، تسلط المؤسسات الحقوقية جهودها المترامية على الدور المحوري الذي تلعبه مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لرفع معناة الشعب الفلسطيني. فقد أثمر هذا الدور عن تثبيت التهدئة وتهيئة الأجواء لإطلاق مرحلة إعادة الإعمار غزة، بما يعكس التزام مصر الثابت بالحقوق المشروعة للفلسطينيين ومنع أي تصعيد أو تهجير قسري.
وأكد خبراء وممثلو مؤسسات حقوق الإنسان أن التنسيق المصري مع الوسطاء الإقليميين والدوليين، وبمشاركة فاعلة من الولايات المتحدة، يمثل نموذجًا للدبلوماسية المسؤولة التي توازن بين الاعتبارات السياسية والإنسانية. كما أشادوا بتحويل التفاهمات السياسية إلى خطوات عملية ملموسة على الأرض، بما يسهم في حماية المدنيين، ودعم الاستقرار الإقليمي، وفتح الطريق أمام عملية سلام حقيقية ومستدامة تقوم على التهدئة وإعادة الإعمار واحترام الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني.
مصر تلعب دورًا حاسمًا في حماية الفلسطينيين وإيقاف الإبادة في غزة
ومن جانبه أكد الدكتوء ولاء جاد الكريم عضو المجلس القومى لحقوق الانسان، على أن الدور المصري في تثبيت وقف إطلاق النار ودعم وصول اتفاق شرح الشيخ للمرحلة الثانيه بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ سيظل عامل حاسم في وقف الابادة الجماعية التي كانت تمارسها إسرائيل في حق مواطني غزة منذ اكتوبر ٢٠٢٣ .
وقف التهجير القسري وتثبيت حقوق الفلسطينيين على أرضهم
وأوضح" ولاء" أن هذا الدور المصري يضع حدا لمخطط النهجير القسري ويثبت الفلسطينين على أرضهم ويغلق الباب في وجه سيناريوهات تصفية القضية وتجاوز الحقوق المشروعه للشعب الفلسطيني .
معركة دبلوماسية رفيعة المستوى تعكس ثقل مصر الإقليمي وخبرة مفاوضيها
وأشار عضو القومى لحقوق الإنسان المعركة الدبلوماسية رفيعة المستوى التي خاضتها مصر في هذه القضية، وتسلحت بثقلها الاقليمي وشرف مواقفها وخبرة مفاوضيها في مواجهة التعنت الإسرائيلي من جانب؛ والانقسام الفلسطيني من جانب آخر، وجميعها عوامل لا تتوفر إلا لمصر الكبيرة.
نثمن الجهود الرئاسية لدعم إعادة إعمار غزة ومواجهة الأزمة الإنساني
وثمن الدكتور شريف عبدالحميد، رئيس مؤسسة مانديلا للحقوق والديمقراطية، الجهود المصرية المكثفة التي بُذلت بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، و بالتنسيق مع الوسطاء الإقليميين والولايات المتحدة، من أجل إنجاح المسار السياسي والإنساني الخاص بقطاع غزة، والانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار وتحسين الأوضاع المعيشية للفلسطينيين.
دور مصري تاريخي تعزيز الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتثبيت التهدئة
وأوضح عبدالحميد أن الدور المصري يعكس ثبات الموقف المصري التاريخي الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويؤكد قدرة الدولة المصرية على إدارة ملفات إقليمية معقدة بحكمة ومسؤولية، بما يسهم في تثبيت التهدئة وتهيئة المناخ اللازم لإعادة الإعمار. مشيرًا إلى أن هذه التحركات تمثل استكمالًا عمليًا لما تم التوافق عليه في اتفاقية شرم الشيخ، وتعكس التزام مصر بالعمل من أجل الاستقرار الإقليمي، وربط المسارات السياسية بالبعد الإنساني، بما يخدم الأمن والسلم في المنطقة.
أزمة إنسانية طارئة موجة البرد القارس تضاعف معاناة الأطفال وكبار السن في غزة
وأضاف "الحقوقى" أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تشهد تدهورًا بالغ الخطورة، في ظل موجة البرد القارس التي تضرب القطاع، وما تسببت فيه من تفاقم لمعاناة آلاف الأسر، خاصة الأطفال وكبار السن، في ظل نقص المأوى وتهالك البنية التحتية، واستمرار القيود التي تعرقل وصول الاحتياجات الأساسية. وأكد أن هذه الظروف القاسية تجعل من تسريع جهود الإغاثة وإعادة الإعمار أولوية إنسانية لا تحتمل التأجيل، وتتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا ومساندة فعالة للجهود المصرية الجارية.
خطوة نحو التنمية وإعادة الإعمار تفتح المجال لمرحلة جديدة ووقف دوامة العنف
واختتم رئيس مؤسسة مانديلا تصريحه بالتأكيد على أن إعادة إعمار غزة تمثل خطوة جوهرية نحو تخفيف معاناة المدنيين، وتفتح المجال أمام مرحلة جديدة تقوم على التنمية ووقف دوامة العنف، مشددًا على أهمية استمرار الدعم الدولي لهذا المسار.
مؤسسة مصر السلام: جهود مصر تثبت التهدئة وتدعم إعادة إعمار غزة
أكدت مؤسسة مصر السلام للتنمية وحقوق الإنسان ، على الجهود المصرية الحثيثة التي تبذلها الدولة المصرية بقيادتها الحكيمة من أجل تثبيت التهدئة ودفع مسار الانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار في قطاع غزة، بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة.
دور مصري محوري بالتنسيق الإقليمي والدولي لضمان حماية المدنيين
وفي هذا الإطار أكد أحمد فوقي، رئيس مؤسسة مصر السلام أن الدور المصري المحوري، بالتنسيق مع الوسطاء الإقليميين والدوليين، وبمشاركة فاعلة من الولايات المتحدة، يعكس التزام مصر التاريخي والثابت بدعم القضية الفلسطينية، والعمل على منع التصعيد، وتهيئة المناخ المناسب لإعادة إعمار غزة وتحسين الأوضاع الإنسانية لسكانها.
استكمال عملي لاتفاقية شرم الشيخ وبناء الثقة بين الأطراف
وأشار فوقي إلى أن هذه الجهود تمثل استكمالاً عملياً لما تم الاتفاق عليه في اتفاقية شرم الشيخ، التي أرست إطاراً مهماً للتعاون من أجل التهدئة وبناء الثقة، مؤكداً أن استمرار هذا المسار يتطلب دعماً دولياً حقيقياً، والتزاماً من جميع الأطراف بما يضمن حماية المدنيين ودعم الاستقرار في المنطقة.
تحويل التفاهمات السياسية إلى نتائج ملموسة على الأرض
وأضاف فوقي أن مؤسسة مصر السلام لحقوق الإنسان ترى في التحرك المصري نموذجاً للدبلوماسية المسؤولة التي توازن بين الاعتبارات السياسية والإنسانية، وتعمل على تحويل التفاهمات السياسية إلى نتائج ملموسة على الأرض، خاصة في ملف إعادة الإعمار ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
دعوة للمجتمع الدولي لدعم جهود إعادة الإعمار والهدنة المستدامة
واختتم فوقي تصريحه بالتأكيد على دعم المؤسسة الكامل للجهود المصرية، والدعوة إلى المجتمع الدولي لمساندة هذه المساعي البناءة، بما يسهم في تحقيق سلام عادل ودائم يخدم شعوب المنطقة كافة. كما شدد على أن تثبيت الهدنة ودفع مسار السلام يتطلبان دعماً سياسياً واقتصادياً واضحاً من المجتمع الدولي، بما يعزز الدور المصري كضامن رئيسي للاستقرار في المنطقة. وأوضح أن نجاح المساعي المصرية لا يخدم فقط الشعب الفلسطيني، بل يسهم في حماية الأمن الإقليمي والدولي، ويفتح المجال أمام عملية سلام جادة تقوم على التهدئة المستدامة، وإعادة الإعمار، واحترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.