كشفت الدكتورة جيهان زكي، أستاذ الحضارة المصرية، عن عمق التأثير الذي تركته سنوات دراستها في مدينة ليون الفرنسية على مسيرتها الشخصية والمهنية، مؤكدة أن تلك المرحلة لم تكن مجرد تحصيل أكاديمي لنيل درجة الدكتوراه، بل كانت "الميلاد الحقيقي" لشخصيتها التي يعرفها الجميع اليوم.
جيهان زكي وست ستات
وفي حديثها حول تجربتها التي امتدت لخمس سنوات في فرنسا، أوضحت زكي خلال حوارها ببرنامج ست ستات، مع الإعلامية سناء منصور، على قناة دي ام سي، أن هذه الفترة شكلت الوعي والأساس الذي بنيت عليه قراراتها اللاحقة، مشيرة إلى أن ملامح شخصيتها الحالية بدأت تتشكل بوضوح خلال إقامتها في ليون.
وعن التحديات التي يواجهها المغتربون عادةً، نفت الدكتورة جيهان زكي تعرضها لما يُعرف بـ "الصدمة الثقافية" عند انتقالها للعيش في المجتمع الفرنسي، وأرجعت الفضل في ذلك إلى خلفيتها التعليمية، حيث قالت: "لم أشعر بصدمة ثقافية لأنني درست في مدارس فرنسية منذ البداية، وهو ما أزال عائق اللغة تماماً وسهّل انخراطي في المجتمع دون صعوبات".