كشف أحدث تقرير صادر عن الإدارة المركزية للحجر الزراعي بـ وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن تحقيق طفرة تصديرية جديدة لمحصول الطماطم الطازجة خلال العام الجاري، حيث قفزت الكميات المصدرة لتسجل 64,077 طناً.
وتعكس هذه الأرقام نجاح المنتج المصري في كسب ثقة المستهلك العالمي، مدعوماً بجودة الإنتاج والالتزام الصارم بالمعايير الدولية.
طفرة رقمية ونجاح تسويقي
وأوضح التقرير أن صادرات الطماطم شهدت نمواً ملحوظاً هذا الموسم، مما ساهم في الحفاظ على مكانتها ضمن قائمة أهم الصادرات الزراعية المصرية.
ويرجع هذا الارتفاع إلى نجاح مصر في فتح أسواق جديدة وتوسيع حصتها في الأسواق التقليدية، خاصة في دول الخليج العربي والاتحاد الأوروبي، حيث يزداد الطلب على الطماطم المصرية التي تتميز بمذاقها القوي وقدرتها على تحمل عمليات النقل والشحن بفضل الممارسات الزراعية الجيدة.
الرقابة الصحية
وأشار الحجر الزراعي إلى أن كافة الشحنات التي غادرت الموانئ المصرية خضعت لإجراءات فحص دقيقة ومعايير رقابية مشددة لضمان خلوها من الآفات ومطابقتها للمواصفات الفنية للدول المستوردة.
وتلعب منظومة "التكويد" دوراً محورياً في هذا الإطار، حيث تسمح بتتبع المحصول من المزرعة وحتى المائدة، مما يعزز من سمعة "الذهب الأحمر" المصري في المحافل الدولية.
دعم الاقتصاد وجلب العملة الصعبة
وتأتي هذه النتائج الإيجابية في وقت تسعى فيه الدولة المصرية إلى تعظيم عوائد القطاع الزراعي كأحد أهم مصادر العملة الصعبة.
وتساهم صادرات الطماطم، إلى جانب محاصيل الموالح والبطاطس والبصل، في دعم الميزان التجاري المصري، حيث تضع مصر ضمن كبار منتجي ومصدري الطماطم في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مع تطلعات لزيادة هذه الكميات في المواسم القادمة عبر التوسع في الزراعات المحمية (الصوب الزراعية).