أكد الدكتور خالد قاسم، مساعد وزير التنمية المحلية لشؤون البيئة والتنمية المجتمعية والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الدولة نجحت خلال السنوات التسع الماضية في إغلاق 58 مقلبًا عشوائيًا للمخلفات على مستوى الجمهورية، مع رفع نحو 7.4 مليون طن من التراكمات التاريخية، ونقلها إلى المدافن الصحية للتخلص منها بشكل علمي وآمن، في إطار خطة شاملة لتطوير منظومة إدارة المخلفات.
تحديات المقالب العشوائية
وأوضح خالد قاسم، خلال مداخلة مع الإعلامية هدير أبوزيد ببرنامج كل الأبعاد المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن بعض المواقع مثلت تحديات كبيرة، من أبرزها مقلب سندوب، حيث تم رفع نحو 980 ألف طن من المخلفات المتراكمة، وإعادة تشغيل المصنع القائم بالموقع بعد تطويره، ليتولى إدارته حاليًا إحدى شركات القطاع الخاص المصرية المتخصصة بطاقة تشغيل تصل إلى 1200 طن يوميًا.
إعادة التدوير والاستفادة الاقتصادية
وأضاف خالد قاسم أن عمليات التدوير داخل المصنع تسفر عن إنتاج مفروزات يتم توجيهها إلى المصانع المختلفة، إلى جانب إنتاج وقود المرفوضات المستخدم في أفران الأسمنت، فضلًا عن إنتاج سماد "الكومبوست" بمواصفات عالية، يتم استخدامه في عدد من المشروعات القومية المهمة على مستوى الدولة.
مشروعات جديدة لإدارة المخلفات
وأشار خالد قاسم المتحدث باسم وزارة التنمية المحلية إلى تنفيذ مشروعات مماثلة في محافظة الإسكندرية من خلال إحدى الشركات الوطنية، بالإضافة إلى العمل على إنشاء مدينة متكاملة لإدارة المخلفات بمدينة العاشر من رمضان، ضمن خطة الدولة للتوسع في الحلول المستدامة.
نماذج ناجحة في منظومة النظافة
وحول النماذج الناجحة في ملف النظافة، أكد خالد قاسم أن المنطقة الغربية ووسط القاهرة تُعدان من أبرز النماذج، رغم التحديات الكبيرة، حيث تتولى شركات مصرية من القطاع الخاص إدارة المنظومة، إلى جانب المنطقة الشرقية، ومحافظة بورسعيد التي يبدأ بها عقد جديد اعتبارًا من 1 يناير 2026، وسط استعدادات مكثفة لتحويلها إلى نموذج يُحتذى به في النظافة.