قالت الدكتورة نهلة عبد الوهاب استشاري المناعة والتغذية، إن الفول من الأطعمة الأساسية على مائدة الإفطار لدى المصريين، إلا أن طريقة تحضيره تلعب دورا رئيسيا في فوائده الصحية أو أضراره المحتملة.
تحذير من الفول الجاهز
أوضحت الدكتورة نهلة عبد الوهاب استشاري المناعة والتغذية، فى تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أن الفول المدمس في المنازل أفضل بكثير من الفول الجاهز، مشيرة إلى أن بعض محال تدميس الفول قد تستخدم مواد مساعدة على سرعة التسوية، قد تكون هذه المواد مسرطنة ولها تأثيرات سلبية على الكبد والكلى والصحة العامة فضلا عن التأثير على الصحة الجنسية.
تقليل الخمول ومشكلات القولون
أكدت الدكتورة نهلة عبد الوهاب استشاري المناعة والتغذية أن الشعور بالخمول بعد تناول الفول يمكن تجنبه من خلال تقليل الكمية، وتناول الفول بعد نقعه لمدة لا تقل عن 12 ساعة مع التخلص من ماء النقع، مع الإكثار من الخضروات الطازجة بجانب الوجبة.
طريقة التناول الصحي
نصحت الدكتورة نهلة عبد الوهاب استشاري المناعة والتغذية بأن تكون كمية الفول قليلة مقابل كمية أكبر من السلطة، مع استخدام كميات محدودة جدا من زيت الزيتون، مؤكدة أن الاعتدال هو الأساس في الاستفادة من القيمة الغذائية دون أضرار.
الطعمية المشوية
وأشارت الدكتورة نهلة عبد الوهاب استشاري المناعة والتغذية إلى إمكانية إعداد الطعمية بطريقة صحية عبر الشوي في الفرن أو القلاية الهوائية بدلا من القلي في الزيت، مع الإكثار من الخضروات في مكوناتها لتسهيل الهضم وتقليل الأضرار.
الفول المقشور
أكدت الدكتورة نهلة عبد الوهاب استشاري المناعة والتغذية أن الفول المقشور يكون أخف على المعدة وأسهل في الهضم لبعض الأشخاص، خاصة الذين يعانون من مشكلات في القولون أو صعوبة امتصاص المعادن.
نصيحة عامة
بينت أن الفول سيظل وجبة أساسية ومحببة، لكن تحضيره وتناوله بطريقة صحيحة يضمن الاستفادة منه دون التعرض لمضاعفات صحية.