أكد الكاتب الصحفي كامل كامل رئيس القسم السياسي في اليوم السابع، أن الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب في فصله التشريعي الجديد، والتي تعقد اليوم، تشهد سابقة تاريخية ومشهداً فريداً، حيث ستكون "المنصة نسائية بحتة"، نظراً لأن أكبر الأعضاء سناً هي سيدة، كما أن أصغر عضوين سناً هما سيدتان أيضاً، وهو ما يعكس التمكين الكبير للمرأة في هذا الاستحقاق.
وخلال مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أوضح "كامل" أن هذه الانتخابات تُعد "الأطول في تاريخ مصر"، مرجعاً ذلك إلى الأحكام القضائية العديدة التي صدرت، وحرص الهيئة الوطنية للانتخابات والمحكمة الإدارية العليا على صون إرادة الناخبين، حيث تم إلغاء نتائج العديد من الدوائر الانتخابية فى المرحلة الأولي، مما استدعى إعادة الانتخابات وجدولة زمنية جديدة لضمان وصول نواب يعبرون بصدق عن الشعب المصري.
الانتقال للعاصمة الجديدة
وأشار الكاتب الصحفي إلى أن جلسة اليوم تمثل تدشيناً رسمياً لعمل المجلس من مقره الجديد بالعاصمة الجديدة، مؤكداً أن انعقاد المجلس سيكون بصفة دائمة ومستمرة في العاصمة الجديدة.
وأضاف أن الجلسة الافتتاحية محددة إجراءاتها مسبقاً وفقاً للائحة الداخلية، حيث تبدأ بتلاوة القَسَم من قبل رئيس الجلسة (أكبر الأعضاء سناً) ومساعديه، ثم يتلو باقي الأعضاء اليمين الدستورية، لتبدأ بعدها إجراءات انتخاب هيئة المكتب (الرئيس والوكيلين).
التعيينات الرئاسية واللجان النوعية
وفيما يخص قرار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعيين 28 عضواً بالمجلس (نسبة الـ 5%)، وصف "كامل" هذه الاختيارات بأنها "توليفة من الخبرات القوية"، حيث تضم أساتذة جامعات وخبراء قانونيين ودستوريين، مشيراً إلى أن نصف المعينين تقريباً من النساء.
وتوقع "كامل" أن يكون للنواب المعينين دور بارز في "المطبخ التشريعي" للمجلس، مرجحاً توليهم مناصب قيادية كرئاسة اللجان النوعية أو الوكالة، نظراً لخبراتهم الكبيرة التي ستدعم مسار التشريع والرقابة.
واختتم "كامل" حديثه بالتأكيد على أهمية اللجان النوعية الـ 25 بالمجلس، واصفاً إياها بـ"المطبخ الرئيسي" للعمل البرلماني، حيث ينضم كل نائب للجنة التي تتوافق مع تخصصاته وخبراته (مثل النقل، الخطة والموازنة، العلاقات الخارجية)، ليمارس دوره الرقابي والتشريعي بفعالية.