قال النائب عبد المنعم إمام، رئيس حزب العدل، إن جلسة اليوم تمثل انطلاق فصل تشريعي جديد بعد حالة من الصخب السياسي صاحبت أطول انتخابات برلمانية شهدتها مصر، مؤكدا أن المشهد البرلماني الحالي يعكس مرحلة مختلفة، خاصة مع المنافسة الواضحة التي شهدتها انتخابات هيئة مكتب مجلس النواب، مشيرًا إلى أن الفائزين بهذه المواقع تقع على عاتقهم مسؤوليات كبيرة خلال الفترة المقبلة.
وأضاف عبد المنعم إمام، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج الحياة اليوم المذاع على قناة الحياة، أن هذه البداية تعكس حجم التحديات المنتظرة داخل البرلمان، سواء على مستوى التشريع أو الرقابة، في ظل تطلعات الشارع المصري لأداء نيابي أكثر فاعلية.
تطور ملحوظ في التمثيل الحزبي
وأوضح عبد المنعم إمام رئيس حزب العدل أن التمثيل العددي للأحزاب داخل مجلس النواب الحالي يُعد تطورًا ملحوظًا مقارنة بالفصول التشريعية السابقة، معتبرًا أن هذا التنوع الحزبي يفرض عبئًا ومسؤولية أكبر على النواب المنتمين للأحزاب السياسية.
وأشار عبد المنعم إمام إلى أن هذا التمثيل يلزم الأحزاب ببذل أقصى جهد ممكن حتى تكون معبرة عن قطاعات واسعة من المواطنين، وتنقل قضاياهم ومطالبهم بصدق وفاعلية تحت قبة البرلمان، بما يحقق دور البرلمان الحقيقي في تمثيل الشعب.
الرقابة مقياس الأداء البرلماني
ولفت عبد المنعم إمام إلى أن أهمية التمثيل العددي للأحزاب لا تتوقف عند الأرقام، بل ترتبط بشكل أساسي بحجم التفاعل داخل المجلس، مؤكدًا أن ما جرى خلال الانتخابات البرلمانية يجب أن ينعكس على أداء حقيقي وملموس.
وشدد عبد المنعم إمام، على أن البرلمان يُقاس في الأساس بقدرته على استخدام أدواته الرقابية المختلفة، وممارسة دور رقابي فعّال يحقق التوازن المطلوب بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
آمال في استجوابات وتشريعات فاعلة
وتابع عبد المنعم إمام رئيس حزب العدل قائلًا: نأمل أن نشهد خلال الفترة المقبلة استجوابات حقيقية داخل البرلمان، إلى جانب زيادة عدد مشروعات القوانين المقدمة من النواب، وأن تحظى هذه التشريعات بالمناقشة والموافقة بما يخدم الصالح العام.
وكشف عبد المنعم إمام عن وجود تشاورات جارية بين الأحزاب السياسية للتوافق حول مقاعد هيئات المكاتب، مشيرًا إلى أن بعض المواقع قد تُحسم بالتوافق، بينما قد يتم ترك بعضها الآخر للمنافسة الانتخابية داخل المجلس.