قال النائب عمرو درويش، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن الجلسة الافتتاحية من الفصل التشريعي الثالث لدور الانعقاد الأول كانت يومًا تاريخيًا، وشهدت حالة من الزخم الكبير داخل البرلمان، بما يعكس أهمية المرحلة المقبلة ودورها في دعم المسار التشريعي والرقابي للدولة.
وأضاف عمرو درويش، خلال مداخلة ببرنامج الحياة اليوم المذاع على قناة الحياة، أن الأجواء داخل الجلسة الافتتاحية عكست روحًا جديدة للعمل البرلماني، قائمة على التنوع والتفاعل بين مختلف التيارات السياسية.
كلمة رئيس المجلس ورسائلها
وأوضح عمرو درويش عضو مجلس النواب أن المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، أرسى خلال كلمته تقليدًا مهمًا يقوم على الشكر والتقدير للمجلس الحالي والمجالس السابقة، عرفانًا بجهودهم وما قدموه خلال الفترات الماضية.
وأشار عمرو درويش إلى أن الجلسة شهدت تنوعًا واضحًا تحت قبة البرلمان، سواء من النواب المستقلين أو ممثلي التكتلات والأحزاب السياسية المختلفة، وهو ما يعكس حالة من التعددية السياسية الصحية.
برلمان سريع الأداء وتنافس لصالح المواطن
ولفت عمرو درويش إلى أن البرلمان الحالي سيعمل بوتيرة سريعة، مشددًا على أن الأجواء ستكون تنافسية ولكن في صالح الدولة والوطن والمواطن. وأكد أن وجود عدد كبير من المستقلين إلى جانب التكتلات السياسية المختلفة، في ظل عدم وجود حزب أغلبية، سيخلق حالة من التوازن داخل المجلس.
وأوضح عمرو درويش أن هذا المشهد البرلماني سيؤدي إلى ترابط وتفاعل بين الكتل السياسية والحزبية، بما يفرز مكونًا جديدًا يثري الحياة النيابية ويعزز من جودة التشريعات والرقابة.
تنافس حميد وتكامل داخل المجلس
وأكد عمرو درويش أن التنافس داخل البرلمان سيكون تنافسًا حميدًا وبنّاءً، سواء داخل تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين أو بين الكيانات والتكتلات الحزبية المختلفة.
وأشار عمرو درويش إلى أن وكيلي مجلس النواب سيسهمان في ترسيخ حالة من التكامل والتعاون داخل المجلس، خاصة أن كلًا منهما يمثل اتجاهًا وتيارًا مختلفًا، وهو ما يدعم التوازن ويخدم المصلحة العامة في النهاية.