في أول رحلة من نوعها، انطلقت الطيارة الأمريكية أميليا إيرهارت من مطار ويلر في هونولولو "هاواي" في رحلة منفردة إلى أمريكا الشمالية فى مثل هذا اليوم لعام 1935.
وقد عرضت جهات تجارية جائزة قدرها 10,000 دولار لمن ينجز الرحلة أولاً، وفي اليوم التالي وبعد قطع مسافة 2,400 ميل في 18 ساعة، هبطت بسلام في مطار أوكلاند بكاليفورنيا.
في 21 مايو 1932، وبعد خمس سنوات بالضبط من إنجاز الطيار الأمريكي تشارلز ليندبيرج كأول شخص يطير منفردًا عبر المحيط الأطلسي، أصبحت إيرهارت أول امرأة تكرر هذا الإنجاز عندما هبطت بطائرتها في لندنديري بأيرلندا.
أول امرأة تعبر المحيط الأطلسي بطائرة
لكن على عكس ليندبيرج حين قام برحلته التاريخية، كانت إيرهارت معروفة للجمهور قبل رحلتها المنفردة عبر المحيط الأطلسي، ففي عام 1928، كعضو في طاقم مكون من ثلاثة أفراد، أصبحت أول امرأة تعبر المحيط الأطلسي بطائرة، وفقا لما ذكره موقع هيستورى.
ورغم أن مهمتها الوحيدة خلال الرحلة كانت تسجيل بيانات الطائرة، إلا أن هذا الحدث أكسبها شهرة واسعة على مستوى البلاد، وأُعجب الأمريكيون بهذه الطيارة الشابة المتواضعة والجريئة، ونظرًا لعبورها المنفرد للمحيط الأطلسي عام 1932، منحها الكونجرس الأمريكي وسام الصليب الطائر المتميز.
بعد عامين من رحلتها من هاواي إلى كاليفورنيا، حاولت مع الملاح فريدريك ج. نونان الطيران حول العالم، لكن طائرتها فقدت في 2 يوليو 1937، في مكان ما بين غينيا الجديدة وجزيرة هاولاند في جنوب المحيط الهادئ.
آخر اثر عنها
التقط مشغلو الراديو إشارة تفيد بانخفاض مستوى الوقود لديها - وكان هذا آخر أثر عرفه العالم عن أميليا إيرهارت.