أحمد التايب

المرحلة الثانية.. بوادر أمل فى ظل تهرّب إسرائيلى

الأحد، 11 يناير 2026 12:54 ص


لاشك أن الانتقال للمرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع تحدى كبير في ظل تعنت إسرائيل المستمر وتهرب نتنياهو المتواصل لأنه ببساطة من مصلحته بقاء الوضع كما هو عليه لاعتبارات سياسية وشخصية، لكن هناك بوادر أمل حول انتهاء الإدارة الأمريكية من إعداد خطة شاملة تتضمن تشكيل جسمين رئيسيين؛ الأول هو مجلس السلام، والثاني لجنة تكنوقراطية فنية تضم عناصر فلسطينية، والعالم كله في انتظار الإعلان.

والباعث للأمل، هو موقف مصر، الذى صمم على ضرورة وجود شريك فلسطيني على الأرض لإدارة القطاع، والعمل على تخفيف المعاناة في ظل توظيف سلاح الجوع والهدم والنسف وقتل كل مقومات الحياة فى القطاع، غير قيود الكيان على دخول المساعدات الإنسانية.

لينظر الجميع إلى التحدى الثانى، وهو موافقة إسرائيل على  إعادة فتح معبر رفح من الجانبين، خاصة أن نتنياهو قد تحدث أنه لن يوافق على الفتح من الاتجاهين لتثبت مصر من جديد قدرتها على الضغط والتأثير، وها هي بوادر الأمل نحو  فتح المعبر من الاتجاهين وببوابات معينة.


لتسير المعادلة الدبلوماسية والسياسية وفق الرؤية المصرية خاصة أن مصر نالت ثقة دول العالم ونموذجا الاتحاد الأوروبى في ظل تنسيق مشترك  وترتيبات معبر رفح، وقضايا الهجرة وضبط الحدود، بالإضافة إلى المشاركة في مؤتمر الإعمار الذي ترتب له مصر برعاية أمريكية.


وما يجب الانتباه إليه، المناورات الإسرائيلية وسياسة الأمر الواقع خاصة أن إسرائيل تسيطر حالياً على نحو 54% من مساحة قطاع غزة وتحاول فرض سياسة "الأمر الواقع"، وتستخدم القوة العسكرية للضغط أثناء المفاوضات، صحيح أن الرفض المصري القاطع لهذه السياسات، سواء في غزة أو في ملفات أخرى مثل الصومال والبحر الأحمر، يمثل حائط صد أمام المخططات الإسرائيلية، لكن الأمر يتطلب تثبيت للصمود الفلسطيني ودعم للموقف المصرى




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة