تعيش العائلات النازحة في قطاع غزة المحاصر واقعًا إنسانيًا بالغ القسوة، في ظل نقص حاد في جميع مقومات الحياة الأساسية التي يحتاجها المواطن للبقاء على قيد الحياة. معركة يومية يخوضها السكان، عنوانها الجوع والعطش والحرمان، حيث يكافح النازحون الموت بحثًا عن الحد الأدنى من مقومات العيش.
في مشهد يتكرر يوميًا، يصطف الجائعون في طوابير طويلة أمام عدد محدود من تكيات توزيع الطعام، في ظل شح شديد في المواد الغذائية مع تعنط الاحتلال فى غلق المعابر وادخال المساعدات الأنسانية الى القطاع المحاصر
أبطال هذه المشاهد القاسية هم الأطفال، الذين يحملون أواني فارغة على أمل الحصول على القليل من الحساء لسد رمق عائلاتهم النازحة في القطاع المحاصر.
ورصدت وكالة الأنباء الأوروبية (وفا) تقريرًا ميدانيًا من مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، حيث ظهرت طوابير طويلة ضمت أطفالًا ونساءً وكبار سن، ينتظرون لساعات طويلة في محاولة يائسة للحصول على وجبة بسيطة تقيهم خطر الجوع.
وأبرز التقرير مشاهد مؤلمة لأطفال أنهكهم الجوع، وهم يحملون أوانيهم الصغيرة بعد صراع طويل مع الجوع القاتل، الذي يواصل حصد أرواح الأطفال يومًا بعد يوم في قطاع غزة، في ظل استمرار الحصار وتدهور الأوضاع الإنسانية.

ابتسامة طفلة بعد الحصول على القليل من الطعام

أطفال يحملون الأوانى للحصول على الطعام

أوانى فارغة

تكية توزيع الطعام فى مخيم النصيرات

حساء العدس الوجبة الوحيدة المتوفرة فى القطاع

غزة نقص الطعام يجبر السكان على الوقوف لساعات طويلة للحصول على وجبة

معاناة الأطفال للحصول على الطعام

معركة الأوانى الفارغة فى غزة

نساء فى انتظار الحصول على الطعام