أحمد الوكيل: 15 ألف تاجر سورى منتسبين لاتحاد الغرف المصرية باستثمارات مليار دولار

الأحد، 11 يناير 2026 11:58 ص
أحمد الوكيل: 15 ألف تاجر سورى منتسبين لاتحاد الغرف المصرية باستثمارات مليار دولار جانب من اللقاء

قال أحمد الوكيل، رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية، إن سوريا ليست بغريبة عنه، كما أن مصر ليست بغريبة عن الجميع، موضحاً أنه نشأ في ظل الجمهورية العربية المتحدة ثم اتحاد الجمهوريات العربية، وتابع:"وحبانى الله برفقة عمرى زوجتى السورية، وصدرت واستوردت لعقود طويلة من الشقيقة سوريا مع خيرة رجال الأعمال الذين يشهد لهم بالمهنية والامانة، وتزاملت على المستوى الثنائى وفي اتحاد الغرف العربية والغرفة الإسلامية مع أصحاب الفكر السديد والرؤية الثاقبة من قيادات الغرف السورية أذكر منهم الشاهبندر بدر الدين الشلاح وابنه راتب الشلاح ومحمد القلاع ومحمد اللحام وغيرهم".

وأضاف "الوكيل"، خلال كلمته في الملتقى الاقتصادى السورى المصرى، المقام الآن بدمشق: ففى جميع الاوقات، كان الشعبين شعبا واحد، يتحركوا ويتفاعلوا دون أي حدود، فنرى اليوم مليون ونصف من الاشقاء السورين فى وطنهم الثانى مصر يعملون ويعاملون كأبناء وطن واحد، منهم أكثر من 15,000 منتسب لاتحاد الغرف المصرية باستثمارات قاربت المليار دولار.

وتابع:"واليوم، تسعى الدولتان جاهدتان إلى إعادة هذه الوحدة اقتصاديا، بدور فاعل من الغرف التجارية ومنتسبيهم من القطاع الخاص، لتنمية تجاراتنا البينية، واستثماراتنا المشتركة، وخلق فرص عمل لأبنائنا، حيث نرى أن البحر الابيض يجمعنا ولا يفرقنا.

ومن هذا المنطلق، لقد جئنا الى وطننا الثاني، سوريا، بوفد يجمع قيادات الغرف والمال والاعمال  في القطاعات التي حددها اخى العزيز الرئيس علاء العلى، ومعالى الوزير محمد الأحمد، لنتحاور فيما يمكن ان يقدمه مجتمع الاعمال المصرى للشقيقة سوريا في هذا المرحلة التي مرت بها مصر في العقد الماضى".

وأردف رئيس الاتحاد: "فبشراكة الحكومة والقطاع الخاص، وفتح أبواب التجارة والاستثمار، ومضاعفة البنية التحتية بكل مكوناتها، وكثير من الجهد والعمل والتضحيات، تشهد اليوم مصر نهضة اقتصادية أشادت بها كافة المؤسسات الدولية، حيث تم رفع تصنيف مصر عدة مرات، وتنامت الاستثمارات والصادرات والسياحة وتحويلات العاملين بالخارج ليتجاوز معدل نمو اقتصادها الى 5,4%، وتجاوز احتياطي البنك المركزى 50 مليار دولار لأول مرة".

وأكد "الوكيل"، أن هذا ما جئنا لنقدمه كقطاع خاص مصرى، لأشقائنا من مجتمع الاعمال السوري، كما قد كلفت ان انقل لكم تأكيد معالى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصناعة والنقل الفريق كامل الوزير، ومعالى وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطى، ومعالى وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المهندس حسن الخطيب،.... أن مصر ستقدم للشقيقة سوريا كافة خبراتها وامكانياتها لنقل تجربتها فى الخطط العاجلة للنهوض بالبنية التحتية من كهرباء وطرق وموانئ ومياه وصرف صحي، وإنشاء الجيل الرابع من المدن الجديدة والمناطق الصناعية والمراكز اللوجستية، والمشروعات الكبرى مثل محور قناة السويس بموانئه المحورية واستصلاح مليون ونصف فدان، ومزارع سمكية عملاقة وتحديث وإعادة تأهيل المصانع، وغيرها، كما تم في قطاع البترول والغاز منذ أيام قليلة.

وتابع: "تلك الخبرة التي تجاوزت حدود مصر الى افريقيا وبالطبع الى إعادة اعمار الدول العربية الشقيقة مثل العراق وليبيا، بالشراكة مع الشركات الوطنية بكل دولة لخلق كفاءات وفرص عمل بها، تلك الخبرة التي تتضمن خلق تحالفات دولية كبرى قادرة على الحصول على تمويلات إنمائية ميسرة بفترات سماح طويلة".

وأشار رئيس الاتحاد أن تلك الخبرة التي تتضمن "التعاون الثلاثي" من خلال تكامل مراكزنا اللوجستية والصناعية، بخبرات ومستلزمات إنتاج مشتركة، لنصنع سويا وننمي صادراتنا المشتركة الى دول الجوار للاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة والقرب للأسواق، ولكن كل هذا هو نقطة صغيرة في بحر الفرص المتاحة، لذا فإنني ادعو الاشقاء من منتسبى الغرف السورية، ليتحالفوا مع نظرائها المصريين لنشارك في "الإعمار" والصناعة والزراعة والخدمات والتصدير، وبالطبع خلق فرص عمل لأبنائنا السوريين، وتابع:"وهذا ما يجب ان نسعى اليه جميعا أمس، واليوم قبل الغد".

وتابع:" فنحن نبغى شراكة حقيقية تنمى شعبينا ودولتينا وتخلق قيمة مضافة وفرص عمل لأبنائنا سويا.. فنحن نسعى لتكامل مميزاتنا النسبية، والاستفادة من الدعم الكامل من حكوماتنا، والعلاقات السياسية المتميزة".

وقال أحمد الوكيل، إن الإرادة السياسية، بلا شك متماشية مع الإرادة الشعبية، لذا يجب علينا ان نعمل بأسرع ما يمكن، على توفير حرية انتقال رجال الأعمال، ورؤوس الأموال والسلع والخدمات، ومنح الأفضلية للشركات السورية والمصرية فى كافة المجالات واستغلال العديد من التيسيرات والإصلاحات التشريعية والاجرائية المستحدثة التي ستعرض علينا اليوم، ولابد ان نتجاوز مرحلة العلاقات الثنائية، وأن نبدأ فورا في العمل المشترك لغزو الأسواق الخارجية، لما فيه صالح بلدينا الشقيقتين، واستغلال مميزاتنا النسبية، وموقعنا المتميز، للتصدير المشترك لمناطق التجارة الحرة المتاحة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة