أستاذ علوم سياسية: نتنياهو يختلق ذرائع للتهرب من المرحلة الثانية لاتفاق غزة

الأحد، 11 يناير 2026 02:00 م
أستاذ علوم سياسية: نتنياهو يختلق ذرائع للتهرب من المرحلة الثانية لاتفاق غزة اكسترا نيوز

كتب محمد عبد العظيم

أكد الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعمل جاهدًا على اختلاق المعوقات والذرائع للتهرب من استحقاقات الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق السلام فى شرم الشيخ، محذرًا من محاولات الاحتلال لفرض سياسة الأمر الواقع في قطاع غزة والضفة الغربية.

وأوضح "الحرازين"، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن نتنياهو يربط الانتقال للمرحلة الثانية بشروط تعجيزية، مثل قضية جثة الرهينة الإسرائيلي ونزع سلاح حركة حماس، بهدف المماطلة وكسب الوقت في ظل سنة انتخابية، وسعيًا منه للحفاظ على ائتلافه الحكومي المتطرف.

مخطط إسرائيلي لفرض واقع جديد

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن إسرائيل ترفض الانسحاب من ما يقارب 60% من مساحة قطاع غزة، وتعرقل إدخال المعدات اللازمة لإزالة الركام والمساعدات الإنسانية المتفق عليها (600 شاحنة يوميًا)، بالتزامن مع تصعيد الاستيطان والتهويد في الضفة الغربية، مما يكشف عن مخطط متكامل لخلط الأوراق في المنطقة والهروب من الالتزامات أمام الإدارة الأمريكية.

سيناريو حل أزمة السلاح

وفيما يتعلق بملف سلاح الفصائل الذي تتخذه إسرائيل ذريعة، طرح "الحرازين" حلاً يتطلب نضوجًا سياسيًا من حركة حماس، يتمثل في تسليم السلاح لقوات الأمن الفلسطينية (السلطة الوطنية) لتدخل غزة بحفظ الأمن، وذلك برعاية ومشاركة مصرية، أو وضع السلاح كعهدة لدى دولة ثالثة موثوقة.

وشدد على ضرورة عدم منح نتنياهو الفرصة للمناورة عبر التمييز بين "سلاح ثقيل" و"خفيف"، مؤكدًا أن الحل يكمن في وجود إشراف دولي أو عربي لعملية الفصل في المناطق الحدودية، لنزع الذرائع الإسرائيلية بالكامل.

صفقة سياسية لنتنياهو

ولفت "الحرازين" إلى وجود أبعاد سياسية داخلية تحكم تصرفات نتنياهو، مشيرًا إلى أنباء عن "صفقة" مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، تتضمن إصدار عفو عن نتنياهو مقابل دعم الأخير لهرتسوغ لولاية رئاسية جديدة، وهو ما يدفعه لإطالة أمد الحرب للبقاء في صدارة المشهد.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة