لا تزال عصا أدهم الشرقاوي، أحد أشهر الشخصيات الجدلية فى الوجدان الشعبى المصرى، شاهدة على فصل غامض من التاريخ بعدما وثّقت كاميرا جريدة اليوم السابع العصا التى كان يستخدمها فى تحركاته خلال أيامه الأخيرة.
وتُمثل هذه العصا آخر ما تبقى من شخصية نُسجت حولها الحكايات واختلط فيها الواقع بالأسطورة لتتحول إلى رمز حاضر فى الذاكرة الشعبية حتى اليوم.
تباينت الروايات حول شخصية أدهم الشرقاوى بين من اعتبره خارجًا على القانون ومن رآه نموذجًا للتمرد على الظلم الاجتماعى فى زمن سادت فيه القسوة وغياب العدالة، وهو ما أسهم فى تحويل قصته إلى مادة خصبة للحكايات الشعبية.
وكانت العصا التى يحملها ملازمة له فى تحركاته، سواء كوسيلة اتكاء أو كرمز للقوة والهيبة، وهو ما جعلها جزءًا من صورته التى استقرت فى أذهان الناس.