في خطوة تهدف إلى بناء وعي أجيال المستقبل، ناقش الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، مع فريد زهران، رئيس اتحاد الناشرين المصريين، مقترحًا لتنظيم ورعاية "معرض دولي متخصص لكتاب الطفل"، ليكون منصة ثقافية ومعرفية تعزز من مهارات القراءة لدى النشء في مواجهة تحديات الوسائط الرقمية.
وكان وزير الثقافة، قد كشف في تصريحات سابقة لـ "اليوم السابع"، أنه يعمل بالفعل على إطلاق معرض لكتاب الطفل في أرض المعارض القديمة بمدينة نصر، مشيرًا إلى أن ما يساعد على استدامته هم الأشخاص القائمون على الأمر، وكلما كانت هناك فكرة جيدة وقابلية للجذب أكثر، تفرض عليك أن تستمر في تطبيقها.
وأضاف وزير الثقافة، أنه حال نجاح معرض الطفل، لا يوجد مانع من تنظيمه بجميع المحافظات، كما هناك مقترح بأن يكون معرض الطفل فياحد محافظات مصر " بورسعيد أو الأقصر أو الإسماعيلية أو مرسى مطروح" على سبيل المثال.
استراتيجية جديدة للطفل
واتفق الجانبنا على أن المعرض المقترح لن يكون مجرد سوق للكتب، بل مشروع متكامل لدعم صناعة نشر كتاب الطفل، وإتاحة محتوى ملائم لمختلف المراحل العمرية، بما يتسق مع توجهات الدولة لترسيخ عادة القراءة منذ الصغر وتوسيع قاعدة القراء.
عودة "مكتبة الأسرة" والوصول للأقاليم
ولم يقتصر اللقاء على معرض الطفل، بل شمل حزمة من المبادرات الثقافية، أبرزها: إحياء "مكتبة الأسرة": تقديم مقترح لإعادة إطلاق المشروع الرائد لإتاحة الكتب بأسعار زهيدة للأسر المصرية، العدالة الثقافية من خلال التوسع في تنظيم معارض الكتاب داخل "قصور الثقافة" بجميع المحافظات، لضمان وصول المنتج الثقافي إلى الأقاليم وعدم تمركزه في العاصمة، كذلك النشر المشترك من خلال تدشين مشروعات نشر مشتركة بين اتحاد الناشرين وقطاعات الوزارة (هيئة الكتاب، قصور الثقافة، والمركز القومي للترجمة).
حماية الملكية الفكرية
وعلى الصعيد التشريعي، تطرق اللقاء إلى تعديل قانون اتحاد الناشرين وقانون حماية حقوق الملكية الفكرية، مع التركيز على مكافحة تزوير الكتب لتوفير بيئة استثمارية آمنة للناشرين.
واختتم اللقاء بالاتفاق على عقد اجتماع موسع برعاية الوزير يضم رؤساء النقابات الفنية والمهنية، لتعزيز التنسيق المؤسسي لخدمة المشروعات الثقافية الوطنية.