قال ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات بباريس، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لا يُبدي اهتمامًا حقيقيًا بالملف اللبناني، مؤكدًا أن تحركاته في المنطقة تأتي في إطار سعيه لاختراع دور خاص لفرنسا في الشرق الأوسط بدوافع وصفها بالأنانية.
وأوضح نقولا، خلال مداخلة ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية أمل الحناوي، أن السياسات الفرنسية تجاه سوريا ولبنان وإسرائيل لا تنطلق من حرص على مصالح هذه الدول، بل من محاولة لحماية المصالح الفرنسية، حتى وإن جرى تغليف ذلك بخطاب سياسي يوحي بالدفاع عن القومية الفرنسية.
وأشار إلى أن خطاب ماكرون يتسم أحيانًا بنبرة معادية لحلف شمال الأطلسي، وأحيانًا أخرى بمواقف نقدية تجاه إسرائيل، وهو ما يعكس رغبة باريس في الظهور كلاعب مستقل، دون امتلاك رؤية ثابتة أو متسقة تجاه قضايا المنطقة.