العالم هذا الصباح.. ترامب: فرصة سانحة لتحقيق السلام وإنهاء حرب غزة.. الشاباك يفتح تحقيقا فى فشل هجوم الدوحة.. طوارئ فى السودان بسبب الفيضانات.. وإعلام عبرى يحذر من احتمالات اندلاع حرب جديدة بين إسرائيل وإيران

الإثنين، 29 سبتمبر 2025 09:00 ص
العالم هذا الصباح.. ترامب: فرصة سانحة لتحقيق السلام وإنهاء حرب غزة.. الشاباك يفتح تحقيقا فى فشل هجوم الدوحة.. طوارئ فى السودان بسبب الفيضانات.. وإعلام عبرى يحذر من احتمالات اندلاع حرب جديدة بين إسرائيل وإيران أسطول الصمود

وكالات

حرصا على تقديم الخدمات المتكاملة للقراء الكرام، يعرض "اليوم السابع" خدمة توفير جميع الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعات الماضية..

ترامب: فرصة سانحة لتحقيق السلام فى الشرق الأوسط واتفاق محتمل لوقف الحرب فى غزة
 

قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة إن بي سي الأمريكية، إن هناك “فرصة سانحة لتحقيق السلام فى الشرق الأوسط”، معربًا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب فى غزة.
 
ترامب
 
وأضاف ترامب: “نحن نسير على ما يرام”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول الجهود المبذولة أو الأطراف المنخرطة فى المباحثات.
 
ويأتي هذا التصريح في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية والإقليمية لوقف إطلاق النار فى القطاع، وسط ضغوط متزايدة من الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية للتحرك العاجل لوقف التصعيد وحماية المدنيين.

الشاباك يفتح تحقيقا فى فشل "هجوم الدوحة"

 

فتح جهاز الأمن العام الإسرائيلى "الشاباك" تحقيقًا داخليًا عقب الإخفاق في إحباط ما بات يُعرف بـ"هجوم الدوحة"، الذى استهدف اغتيال قادة بارزين في حركة حماس، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

وشهدت العملية، التي جرت قبل نحو ثلاثة أسابيع، إطلاق صواريخ من سلاح الجو الإسرائيلي على مبنى في العاصمة القطرية، كان موجود بداخله قيادات من حركة حماس الفلسطينية، إلا أن التقديرات الأمنية باتت شبه مؤكدة بأن قادة الحركة نجوا من محاولة الاغتيال، بحسب الصحيفة.

هجوم الدوحة

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصادر إسرائيلية، أن العملية نُفّذت رغم معارضة بعض القيادات الأمنية، التي رأت أن توقيتها غير مناسب عشية مناورة عسكرية في غزة، ومع انتظار رد حماس على مقترح طرحه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يتضمن صفقة تشمل ملف المحتجزين، إلا أن نتنياهو وفق ما ذكرته "يديعوت أحرونوت" أصر على المضي في العملية.

وتقول الصحيفة العبرية، إن عملية جيش الاحتلال اعتمدت بشكل أساسي على معلومات استخبارية قدمها الشاباك، بينما كان للموساد موقف معارض، ولم يلعب سوى دور ثانوي، هذا الواقع دفع الشاباك إلى فتح تحقيق لفحص دقة المعلومات حول مكان وجود قادة حماس، وأسباب فشل استخدام الأسلحة الدقيقة التي أصابت جزءًا من المبنى فقط، بينما كان المستهدفون في موقع آخر.

وتعززت القناعة داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بعد العملية بأن قطر لا ينبغي أن تمنح أي دور في مرحلة ما بعد الحرب، خصوصًا في إعادة إعمار غزة. ويصف مسؤولون إسرائيليون كبار قطر بأنها ما تزال "ركيزة أساسية في جماعة الإخوان المسلمين"، متهمين الدوحة بالسعي لتعزيز مكانة حماس ماليًا وسياسيًا، وهو ما سمحت به الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة حتى السابع من أكتوبر 2023.

ويذهب بعض هؤلاء المسؤولين إلى حد القول إنه "لا يجوز السماح للقطريين ببناء حتى مدرسة واحدة في غزة"، وفقًا للصحيفة العبرية.

ويرى محللون عسكريون إسرائيليون أن العملية قد تفتح بابًا أمام إسرائيل لاستثمار تداعياتها سياسيًا، عبر خلق ظروف جديدة للتوصل إلى تفاهمات إقليمية ودولية.

لكن المعضلة الأبرز، بحسب رئيس الأركان الإسرائيلي اللواء إيال زامير، تبقى في غياب خطة بديلة لحكم القطاع، فالحكومة الإسرائيلية لم تعمل حتى الآن على صياغة نموذج بديل لإدارة غزة، سواء عبر حكومة محلية خالية من حماس، أو إدارة مدنية عربية مدعومة أمريكيًا، أو حتى حكومة عسكرية مؤقتة. هذا الفراغ، وفق زامير، يعني أن حماس ستبقى في موقعها، وأن الحديث عن هزيمتها أو استبدالها قد يظل مؤجلاً حتى لأكثر من عام.

إسرائيل ترفع حالة التأهب استعداداً لوصول "أسطول الصمود" خلال أيام
 

أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن ما يُعرف بـ"أسطول الصمود" فى طريقه للوصول إلى سواحل غزة خلال أربعة أيام، وسط استعدادات أمنية وصحية مكثفة داخل إسرائيل.

وذكرت الهيئة أن قوات بحرية إسرائيلية خاصة أجرت في الأيام الأخيرة تدريبات ميدانية على اعتراض السفن والسيطرة عليها في عرض البحر، تحسباً لأي محاولة لاختراق الحصار البحري المفروض على القطاع.

أسطول الصمود

وفي السياق ذاته، كشف موقع واللا الإخباري أن وزارة الصحة الإسرائيلية أرسلت تعليمات إلى المستشفيات برفع درجة التأهب، تحسباً لاحتمال وقوع إصابات خلال عملية التعامل مع الأسطول عند وصوله.

ويحمل "أسطول الصمود"، وفق المنظمين، مساعدات إنسانية وناشطين من عدة دول، في محاولة لكسر الحصار البحري المفروض على غزة. وتأتي هذه الخطوة وسط توتر إقليمي متزايد، وفي ظل تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة ميدانية إذا ما حاولت السفن اختراق الطوق البحري الإسرائيلي.

وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان أحداث أسطول الحرية عام 2010، حين أسفر اعتراض البحرية الإسرائيلية لسفينة "مافي مرمرة" عن سقوط قتلى وجرحى وأزمة دبلوماسية واسعة النطاق.

حالة استنفار قصوى فى السودان مع تحذيرات من فيضانات كبرى تضرب 5 ولايات
 

أطلقت وحدة الإنذار المبكر بوزارة الزراعة والرى السودانية، إنذارًا أحمر يستمر حتى الثلاثاء المقبل، محذرة من فيضانات واسعة النطاق على طول مجرى النيل نتيجة الزيادة الكبيرة في منسوب المياه القادمة من النيلين الأزرق والأبيض، بحسب وسائل إعلام سودانية.

ويشمل التحذير ولايات النيل الأزرق، سنار، الخرطوم، نهر النيل، والنيل الأبيض، مع الإشارة إلى أن أكثر المناطق عرضة للخطر تقع عند محطات: الخرطوم، شندي، عطبرة، بربر، وجبل أولياء.

فيضانات السودان

التحذيرات لم تقتصر على السكان فقط، إذ أكدت الإدارة العامة لشئون مياه النيل أن ارتفاع المياه يهدد بشكل مباشر المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية، داعية المزارعين إلى نقل معداتهم ومواشيهم إلى مناطق مرتفعة، واتخاذ احتياطات لتأمين الوثائق الأساسية والمواد الغذائية في حاويات مقاومة للمياه.

كما نبّهت السلطات إلى خطورة اقتراب مياه الفيضانات من خطوط الكهرباء، محذرة من حوادث صعق كهربائي محتملة، ومؤكدة ضرورة التنسيق مع شركات الكهرباء لقطع التيار في المناطق المعرضة للخطر بشكل عاجل.

وشددت إدارة شئون مياه النيل على أهمية الالتزام بتعليمات السلطات المحلية، وعدم التردد في الاستجابة لأى أوامر إخلاء قد تصدر خلال الساعات المقبلة، مؤكدة أن حماية الأرواح والممتلكات يجب أن تظل الأولوية القصوى في مواجهة هذه الظروف المناخية الحرجة.

إعلام عبرى يحذر من احتمالات اندلاع حرب جديدة بين إسرائيل وإيران
 

نشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" تقريرا تناولت فيه احتمالات اندلاع مواجهة جديدة بين إسرائيل وإيران، مؤكدة أن الحرب القادمة - إن وقعت - ستكون مختلفة فى طابعها واستعدادات طرفيها مقارنة بالحرب السابقة التى استمرت 12 يومًا.

ووفقا للتقرير، فقد ساد فى إسرائيل شعور بالانتصار بعد الحرب الأخيرة، التى وصفتها الصحيفة بأنها وجهت "ضربة قاسية" لإيران، وأثرت بشكل مباشر على مكانتها النووية. إلا أن الصحيفة تلفت إلى أن إيران من جانبها ترى أنها خرجت من المواجهة بصمود يعد انتصارا بحد ذاته، خاصة بعد تعافى نظامها السياسى بسرعة، وتعيين بدلاء للمسؤولين الذين تمت تصفيتهم خلال الهجوم.

خامنئى

وأضاف التقرير أن هذا الإحساس بالنصر لدى إيران لا يجب التقليل من شأنه، خصوصا فى ظل تعثر الاتفاق النووي، وتصعيد الضغوط الغربية مع إعادة فرض العقوبات التى كانت قد رفعت عام 2015. وترى الصحيفة أن طهران باتت أكثر جرأة وأقل خوفًا من مواجهة عسكرية جديدة، وتقدر قدرتها على تحقيق ما لم تتمكن من تحقيقه فى الجولة السابقة.

ورغم أن القيادة الإيرانية ما زالت تعطى الأولوية للحلول الدبلوماسية من أجل رفع العقوبات، إلا أن مواقف الدول الغربية - التى تعتبرها إيران "شروط إذعان" - تدفعها إلى التعامل مع خيار التصعيد العسكرى كاحتمال واقعى ومتزايد. خاصة مع التهديدات الإسرائيلية باستئناف الهجمات، فى حال استأنفت إيران تطوير قدراتها، لا سيما فى المجال النووي.

وتابعت الصحيفة، إن إيران تعمل حاليًا على استخلاص الدروس من المواجهة السابقة، وتكثف جهودها لتطوير منظومتها الصاروخية والدفاعية، فى ظل قلقها من هجوم إسرائيلى مباغت جديد.

وتشير تقارير يومية إلى استمرار التجارب الصاروخية والتصريحات العلنية من كبار المسؤولين الإيرانيين، الذين لا يستبعدون توجيه ضربة استباقية لإسرائيل إذا شعروا بتهديد وشيك.

وفى هذا السياق، تسعى طهران إلى تعزيز قدراتها الدفاعية من خلال التعاون مع موسكو وبكين، خاصة بعد الانكشاف الذى شهدته منظومتها الدفاعية الجوية خلال الحرب الماضية.

وفى ما يخص الحملة الإسرائيلية الأخيرة، أوضحت الصحيفة أن إسرائيل نفذت عملية مفاجئة استخدمت فيها تقنيات متقدمة، وبدعم أمريكى كامل، مما ألحق ضررًا بالغًا بالبنية الإيرانية.

وأشارت إلى أن واشنطن دعمت إسرائيل حتى فى الجانب الدفاعي، من خلال تشغيل منظومة "ثاد" الأمريكية، بتكلفة بلغت نحو 800 مليون دولار.

إلا أن التقرير يستدرك بأن الجولة المقبلة قد لا تتمتع بنفس ظروف الحملة السابقة. إذ إن تغير أولويات الإدارة الأمريكية، وانشغالها بملفات أخرى مثل الأزمة الفنزويلية والغزو الروسى لأوكرانيا، يثير تساؤلات حول حجم الدعم الأمريكى لأى مواجهة جديدة.

وخلص التقرير إلى أن استعداد إيران بشكل أفضل، إلى جانب الشكوك حول الدعم الأمريكي، سيشكلان تحديات أكبر لإسرائيل فى أى حرب مقبلة.

وأشار إلى أن غياب خطة واضحة لإنهاء الحرب قد يطيل أمدها، ويحولها إلى حرب استنزاف قد تكون لها آثار سلبية أكبر على إسرائيل، بالنظر إلى البنية الجغرافية لإيران وتجربتها الطويلة فى إدارة الحروب، كما حدث فى حربها مع العراق.

وتؤكد الصحيفة أنه "إذا كان هناك درس واحد من الحرب الماضية، فهو أن النظام الإيرانى أكثر تماسكًا مما يعتقد، ولا يوجد بديل معتدل جاهز لتولى السلطة فى حال تم استهداف المرشد الأعلى خامنئي".

واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول إن الجمود الدبلوماسي، والتصريحات المتبادلة، واحتمالية إعادة بناء إيران لقدراتها النووية، جميعها عوامل تزيد من خطر اندلاع مواجهة جديدة، يبدو أن إيران ستكون أكثر استعدادًا لها مقارنة بالحرب السابقة، حتى لو واصلت إسرائيل الحفاظ على تفوقها العسكري، خصوصًا فى المجال الجوي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة