الصحف العالمية اليوم: خطة ترامب لغزة تضع نتنياهو أمام خيار صعب قبل لقائهما بالبيت الأبيض.. اعتقال العشرات فى احتجاج "فلسطين أكشن" بليفربول .. وعمال الموانئ بإيطاليا يهددون بحظر كامل على التجارة مع إسرائيل

الإثنين، 29 سبتمبر 2025 02:15 م
الصحف العالمية اليوم: خطة ترامب لغزة تضع نتنياهو أمام خيار صعب قبل لقائهما بالبيت الأبيض.. اعتقال العشرات فى احتجاج "فلسطين أكشن" بليفربول .. وعمال الموانئ بإيطاليا يهددون بحظر كامل على التجارة مع إسرائيل دونالد ترامب

كتبت ريم عبد الحميد ـ رباب فتحى ـ فاطمة شوقى

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا أبرزها الخيار الصعب أمام نتنياهو قبل لقاء ترامب فى البيت الأبيض ، واعتقال العشرات فى احتجاج "فلسطين أكشن" فى ليفربول.


الصحف الأمريكية:

بولتيكو: تنظيم كأس العالم يمنح ترامب نفوذاً غير متوقع فى السياسة الخارجية

 

ترامب

قالت مجلة بولتيكو إن مشاركة الولايات المتحدة فى تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2026 قد منح رئيسها دونالد ترامب نفوذاً غير متوقع فى السياسة الخارجية.

فقد لوح ترامب بالقدرة على المنافسة كجائزة محتملة لروسيا لإنهاء الحرب فى أوكرانيا، ومن المتوقع أن يعزز موقفه العدائى تجاه إيران بمنع جماهيرها من السفر إلى الولايات المتحدة لتشجيع فريقهم. بينما يخشى بعض البرازيليين البارزين أن إدارته ستفرض قيوداً على التأشيرات لمسئولين حكوميين من بلدهم، كوسيلة لكسب اليد العليا فى المفاوضات التجارية.

وقال أندرو جوليانى، رئيس فريق عمل البيت الأبيض المعنى ببطولة كأس العالم، لبولتيكو الشهر الماضى: "نعلم أن كرة القدم مهمة للغاية للكثير من الدول حول العالم. والرئيس يعرف هذا افضل من أى أحد. وأعتقد أنه مستعد لبذل كل ما فى وسعه لإحلال السلام فى جميع أنحاء العالم".

وكان ترامب قد احتفى بمنح الاتحاد الدولى لكرة القدم، الفيفا، الولايات المتحدة حق الاستضافة المشتركة لمونديال 2026، واعتبره انتصاراً شخصياً. وقال فى يونيو 2018: لقد ناضلت بجد للحصل على حق استضافة البطولة فى الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. يشرفنا كثيرًا أن يتم اختيارنا".

لكن ترامب، وكما تقول بولتيكو، لم يتوقع أن يكون فى منصبه عند إقامة البطولة فى صيف عام 2026. والآن، وقبل أشهر من انطلاقها، يجد ترامب أن تواجده فى قلب الحدث الرياضى الأبرز فى العالم، وما يصاحبه من قوة عملية ورمزية ، يمنحه أداة جديدة وغير متوقعة لاستخدامها لتعزيز المصالح الأمريكية.

وأبدى ترامب استعداداً لمزج الرياضة بالدبلوماسية فى مايو الماضى، عندما علم عند عقد الاجتماع الأول لفرقة العمل بالبيت الأبيض أن روسيا ممنوعة من المشاركة فى البطولة، وتم حظرها من قبل الفيفا واليويفا منذ بداية حرب أوكرانيا فى فبراير 2022، وتم حظر الفرق الروسية من المنافسات الدولية. فى هذا الوقت، اقترح ترامب أن السماح لروسيا بالمشاركة قد يكون حافزاً جيداً للبلاد لإنهاء الحرب، وهى أولوية دبلوماسية قصوى لا تتال تستعصى على ترامب وتحبطه.

وخلال زيارة قام بها رئيس الفيفا انفانتينو للبيت الأبيض، تحدث ترامب عن فكرة مشاركة روسيا فى المنافسات مقابل إنهاء الحرب.

من جانبه، قال مسئول كبير فى البيت الأبيض، طلب عدم الكشف عن هويته لمناقشة رأى ترامب بشأن كأس العالم، إن أولوية الرئيس هى إبراز الإبداع الأمريكي، وتسليط الضوء على البنية التحتية المحلية، وإبراز الأثر الاقتصادى لسياساته على مدن البلاد، وليس استخدام خطط البطولة كورقة ضغط فى مفاوضات أخرى. وأضاف المسؤول أنه إذا أسفرت هذه الخطط عن تقدم نحو إنهاء الحروب كنتيجة ثانوية، فسيقبلها ترامب بكل سرور.

ورأت بولتيكو أن جزءاً كبيراً من نفوذ ترامب الجديد ينبع من علاقته الشخصية الوثيقة مع إنفانتينو، الذى قضى وقتًا طويلًا فى التقرب من الشخصيات السياسية الأمريكية وتعزيز مكانته العامة. وقد التقى رئيس الفيفا بترامب اثنتى عشرة مرة على الأقل، وجاب البلاد فى جولة انتخابية شملت المدن المضيفة لكأس العالم وكأس العالم للأندية هذا العام.

إطلاق النار على كنيسة ميتشيجان..المسلح جندى مارينز سابق شارك بحرب العراق


كشفت سلطات إنفاذ القانون الأمريكية عن تفاصيل جديدة متعلقة بحادث إطلاق النار على كنيسة فى ولاية ميتشيجان مساء أمس، الأحد، والذى أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل.

وقال المسئولون، وفقاً لتقرير ABC News، إن المشتبه به يدعى توماس جاكوب سانفورد، ويبلغ من العمر 40 عاما ومن المقاتلين السابقين فى حرب العراق.

وقالت الشرطة إن سانفورد قاد شاحنته إلى كنيسة يسوع المسيح لقديسى الأيام الأخيرة فى جراند بلانك، بولاية ميشيجان، قبل أن يبدأ فى إطلاق النار وأشعل النيران فى مبنى الكنيسة. وقُتل سانفورد فى تبادل لإطلاق النار مع الشرطة. وأسفر الهجوم عن إصابة ثمانية آخرين.

ويقود مكتب التحقيقات الفيدرالى FBI التحقيق فى الهجوم، الذى وصفه روبين كولمان، القائم بأعمال العميل الخاص المسئول عن مكتب ديترويت، بأنه "عمل من أعمال العنف المستهدف".

وأصبح السجل العسكرى لسانفورد محل انتباه بعد الهجوم. حيث حملت الشاحنة المستخدمة فى اقتحام الكنيسة ترخيص "محارب فى حرب العراق"، بحسب مسئولين. وأظهرت صوة منشورة على حساب والدة سانفورد على فيس بوك ابنها واقفاً أمام الشاحنة.

وأكدت إيه بى سى نيوز أن سانفورد خدم أربع سنوات مع قوات المارينز "مشاة البحرية" الأمريكية فى الفترة من يونيو 2004 إلى يونيو2008، ووصل فى نهاية المطاف إلى رتبة رقيب.

وشارك سانفورد فى مهمة قتالية واحدة فى العراق انتهت قبل ثلاثة أشهر من مغادرته المارينز، حيث شارك فى عملية "تحرير العراق" فى أغسطس 2007.

وأثناء خدمته، تخصص سانفورد فى التعامل مع معدات المركبات العسكرية، سواءً كفنى مسئول عن فحص وصيانة وإصلاح معدات النقل الآلى، مثل المركبات التكتيكية، أو كمشغل لاستعادة المركبات، مسئولاً عن إعادة المركبات المدرعة لدعم مهام القوات.

كما كان سانفورد أب لابن عانى من مشكلات صحية خطيرة بعد ولادته، وفقاً لمنشورات العائلة على مواقع التواصل.

وذكرت ABC News أنه لم يتم تحديد دافع الهجوم على الكنيسة حتى الآن.

قبل لقائهما اليوم..CNN: خطة ترامب لغزة تضع نتنياهو أمام خيار صعب

ترامب

يلتقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، الاثنين، برئيس الوزراء الإسرائيلي بيامين نتنياهو فى البيت األبيض وسيناقشان الشرق الأوسط الذى يشهد تغييراً جذرياً.
وخلال الأيام الماضية، تم تداول خطة إدارة ترامب لوقف الحرب فى غزة، والتى كان من بينها بنودها انسحاب إسرائيل الكامل من القطاع ونزع سلاح حماس الهجومى مع تلميح بإقامة دولة فلسطينية، فى انتظار رد فعل إسرائيل عليها.

وقالت شبكة سى إن إن إنه رغم ما يقوله ترامب بأن الاتفاق لإنهاء الحرب فى غزة محتمل، فإن المقترح فى هذا الاتفاق يمثل إشكالية سياسية لنتنياهو، فبمقدار التحول الذى حدث بالمنطقة، تحول نتنياهو أيضا، وهذا التغيير فى النهج سيجعل هناك صعوبة شديدة فى التنبؤ بما هو قادم.

فعلى مدار سنوات، اتسم نهج نتنياهو فى الحرب بالدخول فى صراعات موجزة وممكن احتوائها، لاسيما فى غزة، مثل حرب 2012 التي استمرت ثمانية أيام فقط. لكن الحرب الحالية فى غزة ستكمل عامها الثانى الشهر المقبل، وهى الأطول فى تاريخ إسرائيل.

وعندما عاد إلى السلطة فى 2009، أعلن نتنياهو أن أحد أهدافه هو القضاء على حماس. لكن من الناحية العملية، ورغم لهجته، فإن السياسة الأمنية لنتنياهو كان ينظر إليها على نطاق واسع أنها حذرة ومقيدة، بل إن بعض خصومه السياسيين وصفوه بالجبان وسخروا منه لعدم قدرته على اتخاذ خطوات حاسمة. لكن بعد 7 أكتوبر، وعد نتنياهو الإسرائيليين بأنه سيغير الشرق الأوسط. وهذه المرة قصد ما قاله.

فأصبح المحللون الذين توقعوا من قبل قدر من الحذر يتعاملون مع واقع جديد، فنتنياهو الذى ابتعد من قبل عن الحرب الطويلة والعمليات البرية، مدركا الثمن السياسى والتكلفة التي تنجم عن النتائج غير الحاسمة أو الجمود، يتبع هذا النهج حاليا، رغم تحذيرات جيشه.

لكن في الواقع، قد تشير التصريحات المتفائلة الأخيرة التي أدلى بها ترامب حول اتفاق وشيك لإنهاء القتال إلى أنه قد يجبر نتنياهو قريبا على قبول الوضع الراهن الجديد - وهو الوضع الذي قد يوقف محاولة رئيس الوزراء الإسرائيلى لبناء إرث من خلال العدوان العسكري ويجبره بدلا من ذلك على مواجهة حساباته السياسية.

الصحف البريطانية

اعتقال العشرات في احتجاج "فلسطين أكشن" خارج مؤتمر حزب العمال فى ليفربول

المظاهرات فى ليفربول

ألقت الشرطة القبض على متظاهرين للاشتباه بدعمهم لجماعة "فلسطين أكشن" المحظورة خارج مؤتمر حزب العمال البريطاني في ليفربول، وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.

وتجمع حوالي 100 شخص بصمت أمس الأحد رافعين لافتات كُتب عليها "أعارض الإبادة الجماعية، أدعم فلسطين أكشن"، وفقًا لمنظمة الاحتجاج "الدفاع عن محلفينا"، التي أشارت إلى اعتقال العشرات.

وحُظرت فلسطين أكشن كمنظمة إرهابية في يوليو بعد أن أعلنت مسئوليتها عن هجوم دمر طائرتين في قاعدة بريز نورتون الجوية الملكية في أوكسفوردشاير الشهر السابق.

وصرح متحدث باسم شرطة ميرسيسايد: "نؤكد حضور ضباط في احتجاج "الدفاع عن محلفينا" بالقرب من " ليفربول". وعرض بعض الحاضرين موادًا لدعم فلسطين أكشن.

وقام الضباط باعتقالات للاشتباه في حملهم أو ارتدائهم منشورًا يدعم منظمة محظورة.

وقال متحدث باسم منظمة "الدفاع عن محلفينا ": "جئنا لتذكير الجميع بأن حزب العمال ينتهك واجبه في العمل لمنع الإبادة الجماعية بموجب القانون الدولي.

بدلًا من ذلك، اتخذ القرار الجبان بحظر مجموعة العمل المباشر التي كانت تحاول منع الإبادة الجماعية.

ويعارض أعضاء حزب العمال والنقابات العمالية بشدة تواطؤ حزبهم في الإبادة الجماعية وحظر منظمة "فلسطين أكشن". ومع ذلك، أوقف مسئولو الحزب جميع المناقشات التي أراد الأعضاء إجراؤها حول هذه القضايا خلال مؤتمرهم.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أفادت صحيفة "الجارديان" بأنه تم اعتقال أكثر من 1600 شخص، ووُجهت اتهامات إلى 138 منهم بزعم دعمهم لمنظمة "فلسطين أكشن" منذ دخول الحظر حيز التنفيذ في 5 يوليو. يُجرّم هذا الحظر الانضمام إلى الجماعة، أو الدعوة لدعمها، بموجب قانون الإرهاب، ويُعاقب عليه بالسجن لمدة أقصاها 14 عامًا.

هذه هي المرة الأولى التي تُصنّف فيها جماعة احتجاجية ذات عمل مباشر كمنظمة إرهابية.

قال أحد المتظاهرين، كيث هاكيت، البالغ من العمر 71 عامًا: "أُواجه خطر الاعتقال بموجب قانون الإرهاب، لأنني، بصفتي عضوًا سابقًا في مجلس حزب العمال في ليفربول، أشعر بخجل شديد من سلوك حزب العمال.

إذا أرادوا البدء في تغيير مسار الحزب واستعادة الدعم الذي فقدوه، فعليهم التوقف عن تواطؤهم في هذه الإبادة الجماعية وإنهاء الحظر المفروض على حركة فلسطين".

استياء في نيوزيلندا بعد رفض الحكومة الاعتراف بالدولة الفلسطينية

أعربت أحزاب المعارضة ورجال دين وسياسة عن استيائهم من قرار نيوزيلندا عدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية، معتبرين أنه يضع البلاد في موقف محرج من التاريخ ويضعها في خلاف مع حلفائها التقليديين، وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت المملكة المتحدة وكندا وأستراليا ودول أخرى رسميًا اعترافها بالدولة الفلسطينية قبل مؤتمر خاص للأمم المتحدة في نيويورك. وحتى هذا الشهر، اعترفت 157 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة بدولة فلسطينية.

وكان من المتوقع أن تحذو الحكومة الائتلافية النيوزيلندية حذوها، لا سيما في ضوء التعليقات السابقة لرئيس الوزراء كريستوفر لوكسون ووزراء كبار آخرين بأن الاعتراف بالدولة سيكون مسألة "متى، وليس ما إذا".

لكن خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم السبت، صرّح وزير الخارجية ونستون بيترز بأنه على الرغم من التزام نيوزيلندا بحل الدولتين، إلا أنها لن تعترف بعد بدولة فلسطين.

وقال بيترز: "مع استمرار الحرب، وبقاء حماس الحكومة الفعلية في غزة، وعدم وضوح الخطوات التالية، تبقى أسئلة كثيرة حول مستقبل دولة فلسطين، مما يجعل من الحكمة أن تعلن نيوزيلندا عن الاعتراف في هذا الوقت"، مضيفًا أنه قلق من أن يُعقّد الاعتراف الجهود المبذولة لضمان وقف إطلاق النار.

وأوضحت الصحيفة أن عدم الاعتراف بدولة فلسطين أثار غضب العديد من النيوزيلنديين، ولجأ بعضهم إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن استيائهم بعد الإعلان. وقام رجال دين من الطائفتين الأنجليكانية والكاثوليكية  يوم الاثنين،  بتقييد أنفسهم بمكتب وزير الهجرة في أوكلاند احتجاجًا على القرار.

وقالت رئيسة الوزراء السابقة هيلين كلارك إن نيوزيلندا وضعت نفسها "على الجانب الخطأ من التاريخ".

وقالت لإذاعة RNZ: "مع تزايد عدد الدول التي تسعى إلى اعتبار الاعتراف بفلسطين جزءًا من عملية التحرك نحو حل، فإن نيوزيلندا تتخلف عن الركب لأسباب لا معنى لها على الإطلاق".

ويأتي العدد المتزايد من إعلانات الدولة في الوقت الذي تكثف فيه إسرائيل هجومها على مدينة غزة ووسط مخاوف من أنها قد تضم الضفة الغربية ردًا على اعتراف المملكة المتحدة وأستراليا وفرنسا ودول أخرى. في وقت سابق من هذا الشهر، وجدت لجنة تحقيق دولية مستقلة تابعة للأمم المتحدة أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة.

وقتلت إسرائيل أكثر من 66,000 شخص في غزة، معظمهم من المدنيين، وأصابت أكثر من 160,000 منذ توغل حماس في إسرائيل في 7 أكتوبر 2023. وقد أدت أفعال إسرائيل إلى تدمير مساحات شاسعة من الأراضي، وتسبب الحصار المفروض على المساعدات في مجاعة واسعة النطاق، وفقًا لخبراء دوليين.

 

بريطانيا: حان وقت السلام وإنهاء الحرب ومعاناة المدنيين في قطاع غزة

وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر

أكدت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر اليوم الإثنين أنه حان وقت السلام في الشرق الأوسط وإنهاء الحرب ومعاناة المدنيين في قطاع "غزة"، وذلك في كلمتها أمام مؤتمر حزب العمال.

وشددت كوبر - حسبما نقل تلفزيون هيئة الإذعة البريطانية (بي بي سي) - على أن الفلسطينيين لهم حق في إقامة دولتهم، مدافعة عن قرار المملكة المتحدة بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وقالت كوبر إن بريطانيا تعهدت لعقود طويلة بدعم حل الدولتين في الشرق الأوسط إلا أنها لم تكن تعترف إلا بواحدة فقط، كما اعتبرت أن هذا الاعتراف بمثابة التجسيد لإيمان المملكة المتحدة الراسخ بأن السبيل الوحيد للأمن والسلام الدائمين للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء هو دولتان تعيشان جنبا إلى جنب.

وأضافت أن فرنسا وكندا واستراليا والبرتغال انضمت إلى المملكة المتحدة في الاعتراف بالدولة الفلسطينية، التي حصلت بالفعل على صفة الدولة من أكثر من 140 دولة في الأمم المتحدة.

ودعت كوبر مجددا إلى وقف فوري لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين منذ قرابة عامين، كما طالبت الحكومة الإسرائيلية بإنهاء ما ترتكبه من أعمال تجويع للمدنيين وحرمانهم من حقوقهم في الحصول على الغذاء والماء والدواء.

 

الصحف الإيطالية والإسبانية 

 

عمال الموانئ في إيطاليا يهددون بحظر كامل على التجارة مع إسرائيل

 
هدد عمال الموانئ فى إيطاليا  بفرض حظر شامل على حركة التجارة مع إسرائيل، في خطوة قالوا إنها قد تشمل شحنات البضائع والأسلحة على حد سواء.
وكان ميناء جنوة قد شهد الأسبوع الماضى احتجاجات واسعة دعا خلالها العمال إلى وقف أي شحنات متجهة إلى إسرائيل، قبل أن ينضم إليهم بحارة وعمال من موانئ أوروبية أخرى يومي الجمعة والسبت لعقد مشاورات حول منع مرور الأسلحة، من دون الكشف عن نتائج تلك المناقشات.
 
ووفقا لصحيفة المساجيرو الإيطالية فإن ريكاردو رودينو، القيادي في تجمع عمال جنوة (CALP)، أوضح  أن لعمال الموانئ تاريخاً طويلاً في منع مرور الأسلحة منذ حرب فيتنام"،  وأضاف: "بدا الأمر مستحيلاً مع جنوب إفريقيا، لكن بعد فرض الحظر الكامل أُطلق سراح نيلسون مانديلا وأُجريت الانتخابات".
وتابع رودينو قائلاً: "كثيرون يريدون أن يكونوا في الجانب الصحيح من التاريخ. ليس لدينا دبابات ولا صواريخ، لكن يمكننا عرقلة الشحنات، وأحياناً بأجسادنا، فهذا هو سلاحنا الوحيد".
 
من جانبها، تواجه حكومة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني ضغوطاً متصاعدة لاتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه إسرائيل، بما في ذلك الاعتراف بالدولة الفلسطينية، خاصة مع تحول الملف الفلسطيني إلى محور رئيسي في الحملات الانتخابية الإقليمية التى انطلقت الأحد الماضي وتستمر حتى نوفمبر المقبل.
وفي الموانئ، كان المشهد أكثر رمزية، إذ نظم عمال الموانئ في جنوة وليفورنو والبندقية وقفات احتجاجية لمنع شحن أسلحة ومعدات عسكرية على متن سفن متجهة إلى إسرائيل، مؤكدين رفضهم أن تكون أراضيهم منصة لتغذية النزاع.
 
المنظمون شددوا على أن الهدف من هذه الاحتجاجات هو الضغط على الحكومة الإيطالية لاتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه الحرب على غزة، ووقف أي تعاون عسكري مع إسرائيل، فيما اعتبر مراقبون أن حجم المشاركة واتساع نطاق الإضراب يعكسان تصاعد المزاج الشعبى الرافض للسياسات الحالية.
ومنعت سلطات الإيطالية منعت فريق دراجات إسرائيلى من المشاركة فى سباق دولى كان مقرراً في البلاد، وذلك لأسباب وُصفت بالأمنية، وقالت الهيئة إن القرار أثار استياء الفريق الرياضي، الذي كان يستعد لخوض المنافسات، دون أن تكشف السلطات الإيطالية تفاصيل إضافية عن طبيعة المخاوف الأمنية التي دفعتها إلى هذا الإجراء.
 
 

"أنا حى".. شاب يثير الذعر بعد اقتحامه جنازته فى الأرجنتين

 
شهدت بلدة فيلا كارميلا فى إقليم توكومان بـ الأرجنتين واقعة صادمة وغير مألوفة، حين ظهر شاب يبلغ من العمر 22 عامًا فجأة في جنازته الخاصة وهو يصرخ: "أنا حى"، ليتسبب في حالة من الذعر والارتباك بين عائلته وأصدقائه، وفقا لصحيفة باخينا 12 الأرجنتينية.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن القصة بدأت في 18 سبتمبر، عندما توفى شاب بعد أن ألقى بنفسه –على ما يبدو– تحت عجلات شاحنة، وفي اليوم التالي، حضرت سيدة للتعرف على الجثمان، مؤكدة أنه ابنها بناءً على الملابس وبعض الملامح الجسدية، وبناء على ذلك، سُلم الجثمان للعائلة التي بدأت في إجراءات الدفن.
 
وسلمت الشرطة الجثة للعائلة، التى أقامت الجنازة لأبنها، لكن المفاجأة كانت بظهور الابن أثناء الجنازة التى أقامتها العائلة ، فبينما كان المعزون يقدمون تعازيهم، دخل الشاب إلى المأتم ليعلن أنه لا يزال على قيد الحياة وأنه ليس هو من فى النعش ، بل شخص آخر شبيه له.
 

صدمة في الأرجنتين: المتوفى يظهر حيًا خلال مراسم الجنازة

 
لكن المفاجأة الكبرى وقعت أثناء مراسم الجنازة، حيث دخل الشاب الذي كان يُعتقد أنه المتوفى، ليكشف أن الشرطة ارتكبت خطأ فادحًا في عملية التعرف على الهوية، المشهد أثار صرخات وذهولًا بين الحاضرين الذين وصفوا ما حدث بأنه "معجزة وكابوس في آن واحد".
 
من جانبها، أعلنت السلطات الأرجنتينية أنها فتحت تحقيقًا موسعًا لمعرفة هوية الشخص الموجود في التابوت، والذى ليتبين أنها تعود لرجل آخر يُدعى ماكسيميليانو إنريكي أكوستا، 28 عامًا، من بلدة ديلفين جايو المجاورة.
 
وأوضح الشاب لاحقًا أنه كان غائبًا عن المنزل منذ أيام بسبب تعاطيه للمخدرات، ولم يكن يعلم أن عائلته اعتقدت بوفاته. ووصفت بعض المصادر ما حدث بأنه مأساة تعكس الواقع المرير الذي تعيشه أسر كثيرة مع أبنائها المدمنين.
 
 

موسيقيون إيطاليون يحتجون ضد حرب غزة وحركة التظاهر تتسع في الشوارع

 
شهدت العاصمة الإيطالية روما تظاهرة لافتة قادها فنانون وموسيقيون ضمن حركة أطلقوا عليها اسم "الموسيقى ضد الصمت"، وذلك رفضا للعدوان الإسرائيلى المتواصل على قطاع غزة ، حسبما قالت صحيفة الجورنال الإيطالية.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن الفعالية التى اقيمت فى ساحة مركزية بالمدينة جمعت نحو 3 آلاف مشارك استخدموا آلاتهم الموسيقية كأداة احتجاج سلمية لإيصال صوتهم والمطالبة بوقف فورى لإطلاق النار.
 
ولم تقتصر الحركة على روما ، بل امتدت إلى مدن إيطالية آخرى مثل ميلانو وبولونيا وفلورنسا ، حيث نظم الفنانون مسيرات موسيقية فى الشوارع الرئيسية تخللتها عروض غنائية وشعارات تطالب الحكومة الإيطالية بموقف أكثر وضوحا وحزما تجاه السياسات الإسرائيلية.
 
وتقدر منظمات مدنية أن إجمالي المشاركين في مختلف المدن تجاوز 10 آلاف متظاهر خلال عطلة نهاية الأسبوع.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن إحدى العازفات المشاركة أكدت لمراسلة وسائل الإعلام أن "الموسيقى قادرة على كسر جدار الصمت والتذكير بمعاناة المدنيين في غزة"، مضيفة أن "إيطاليا لا يمكن أن تبقى محايدة أمام مأساة إنسانية بهذا الحجم".
 
وتأتى التظاهرات الموسيقية في سياق موجة احتجاجات واسعة انتشرت فى إيطاليا منذ أسابيع، إذ خرجت النقابات العمالية والطلاب والجمعيات المدنية إلى الشوارع، مطالبة بوقف جميع صفقات الأسلحة مع إسرائيل وفرض ضغوط دبلوماسية حقيقية لإنهاء الحرب.
 
وفي المقابل، علق متحدث باسم وزارة الخارجية الإيطالية قائلاً إن الحكومة "تتابع بقلق شديد الوضع في غزة، وتؤكد دعمها للحلول الدبلوماسية وحرصها على حماية المدنيين"، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن روما "ستواصل العمل مع شركائها الأوروبيين لتفادي أي خطوات أحادية قد تعرقل جهود السلام".

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة