يحل الاحتفال باليوم العالمى للصم فى آخر أحد من شهر سبتمبر من كل عام، ويصادف هذا العام يوم 28 سبتمبر 2025، ويمثل مناسبة عالمية تُقر بحقوق الصم فى مختلف الدول، وتدعو إلى دعم هذه الحقوق من خلال مبادرات المنظمات والحكومات والمجتمع، كما يُسهم فى رفع مستوى الوعى بالتحديات التى يواجهها الصم يوميا، مع التركيز على أهمية لغة الإشارة كوسيلة للتواصل لا تخص الصم وحدهم، بل تعود فائدتها على الجميع.
اليوم العالمي للصم
تاريخ اليوم العالمى للصم
انطلق اليوم العالمى للصم لأول مرة عام 1958 بمبادرة من الاتحاد العالمى للصم، ويأتى هذا اليوم متزامنا مع الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر، حيث يشمل أيضا اليوم العالمى للغات الإشارة الذى تمت إضافته لاحقا، ومنذ تأسيسه، أصبح اليوم العالمى للصم دعوة مفتوحة لاهتمام الحكومات والمنظمات غير الحكومية وفاعلى الخير والمجتمعات بدعم الصم وضمان حصولهم على حقوقهم الكاملة، ويُسهم هذا اليوم فى إيجاد مساحة آمنة للصم داخل المجتمع، كما يُبرز إنجازاتهم وإسهاماتهم التى قد لا تحظى بالاهتمام الكافى.
أهداف الاحتفال ودور المنظمات
يهدف اليوم العالمى للصم إلى تمكين الصم ومساعدتهم على الاندماج فى المجتمع بشكل أوسع وأكثر فاعلية، كما يسعى إلى توعية الناس بفقدان السمع وضرورة الوقاية منه، إذ تشير الدراسات إلى أن الكثير من حالات فقدان السمع الدائم قابلة للتجنّب، وتولى منظمات دولية مثل منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة اهتماما خاصا بهذا اليوم، حيث تدعم الاتحاد العالمى للصم بمبادرات ومشاريع تسعى لتحسين حياة هذه الفئة، ومع ذلك، يبقى الدور الأكبر متمثلا فى رفع الوعى المجتمعى وتشجيع الأفراد على المشاركة الفعّالة فى دعم قضايا الصم.
أهمية اليوم العالمى للصم
لا يقتصر هذا اليوم على التوعية بالتحديات التى تواجه الصم، بل يُعتبر أيضا احتفالا بإنجازاتهم ومساهماتهم فى مختلف المجالات،كما يدعو إلى تعزيز أهمية لغة الإشارة كأداة رئيسية للتواصل ودمج الصم فى الحياة العامة، ويشجع هذا اليوم كل شخص، سواء كان أصما أو سليم السمع، على تعلم لغة الإشارة لتوسيع دائرة التواصل والفهم المتبادل، وهو بذلك يرسخ قيمة الشمولية والاعتراف بحقوق الجميع فى المشاركة داخل المجتمع.
دعوة للتعلم والاندماج
يمثل اليوم العالمى للصم فرصة للتفكير فى الطرق التى يمكن من خلالها جعل المجتمع أكثر شمولا وعدلا، فالاحتفال بهذا اليوم يفتح الباب أمام تعلم لغة الإشارة، التى يمكن لأى شخص أن يتقنها لتسهيل التواصل مع الصم، كما أنه يذكر بأهمية تغيير بعض العادات الضارة، مثل التعرض المفرط للضوضاء، التى قد تؤدى إلى فقدان السمع، ومن خلال هذه المبادرات، يتحول اليوم العالمى للصم إلى منصة لتعزيز الوعى وتحفيز الفعل الإيجابى تجاه قضية تمس ملايين الأشخاص حول العالم.
الجدول الزمنى لليوم العالمى للصم
1951.. المؤتمر العالمى الأول
انعقاد المؤتمر العالمى الأول للاتحاد العالمى للصم فى روما، إيطاليا.
1958.. تم إطلاق يوم الصم العالمي
الاتحاد العالمى للصم يبادر بإقامة عطلة للاحتفال بالأشخاص الصم.
1959.. حصلت مؤسسة WFD على صفة استشارية
الاتحاد العالمى للصم معترف به من قبل الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية.
2018.. تم الاعتراف باليوم العالمى للغات الإشارة
يتم الاحتفال باليوم العالمى للغات الإشارة فى الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر، إلى جانب اليوم العالمى للصم.
حقائق عن فقدان السمع
1. يعانى العديد من الأشخاص من فقدان السمع
يعانى أكثر من 460 مليون شخص من فقدان السمع ويمثل هذا العدد حوالى 5% من سكان العالم.
2. الضوضاء هى السبب الرئيسى لفقدان السمع
يؤدى التعرض المستمر للضوضاء العالية عادة إلى فقدان السمع.
3. يعانى العديد من المشاهير من فقدان السمع
هناك العديد من الأفراد المشهورين (الأحياء والأموات) الذين يعانون أو عانوا من فقدان السمع.
4. يتعرض العديد من الأشخاص للضوضاء
يتعرض أكثر من 30 مليون أمريكى للضوضاء العالية يوميا.
5. هناك خطر فقدان السمع
وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أكثر من مليار شخص معرضون لخطر فقدان السمع الدائم.