أكد الدكتور أحمد رفيق، عضو مجلس إدارة مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يُعد خطوة بالغة الأهمية في مسار طويل نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، لكنه شدد على أن هذه الخطوة يجب ألا تظل مجرد إجراء رمزي يلهي الشعوب العربية أو يدخلها في دوامة مفاوضات لا تنتهي.
وأوضح رفيق، خلال لقاء عبر زووم ببرنامج "مساء دي ام سي"، مع الاعلامي اسامة كمال، أن الاعترافات الدولية بدولة فلسطين تحمل قيمة قانونية وسياسية كبرى، إلا أن الأهم هو وقف الاحتلال، وإدخال المساعدات الإنسانية، وإحداث تغيير حقيقي على الأرض ينعكس على حياة الفلسطينيين.
وأشار إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية معترف بها دوليًا، فيما تظل السلطة الفلسطينية الجهة التي يجب إصلاحها وتعزيزها بالشفافية وتداول السلطة، لتكون مؤهلة للتعامل مع المجتمع الدولي، وأضاف أن الرئيس محمود عباس أعلن استعداد السلطة للتجاوب مع أي خطوات جادة في هذا الاتجاه.
ولفت عضو مركز المتوسط للدراسات الإقليمية إلى أن هناك اعتراضات على أداء السلطة الفلسطينية، إلا أن تقويتها ودعمها سياسيًا وماليًا أمر ضروري، مع التركيز على أن تكون أولوياتها وقف الحرب وإنهاء الاحتلال، مؤكدًا أن الجهد العربي والأوروبي لا بد أن يتواصل لتحقيق ذلك.