قال جمال الكشكي، رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي، إن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الوضع في قطاع غزة تمثل موقفًا مصريًا واضحًا وحاسمًا تجاه القضية الفلسطينية.
وفى مداخلة هاتفية على "إكسترا نيوز، شدد الكشكي على أن "مصر ستظل بوابة لدخول المساعدات، لا لتهجير الفلسطينيين"، وهي جملة وصفها بـ"الذهبية" ورسالة قوية للعالم وللتاريخ.
وأشار إلى أن مصر منذ اللحظة الأولى رفضت محاولات تصفية القضية الفلسطينية أو تهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه، مؤكدًا أن الحرب الحالية على غزة تجاوزت الأهداف السياسية وأصبحت تستهدف الإبادة وطمس الهوية الفلسطينية.
وأضاف الكشكي أن مصر دفعت وما تزال تدفع ثمن موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية، سواء من خلال محاولات الضغط السياسي أو التضييق الاقتصادي، مشيرًا إلى أن مصر لم تغلق معبر رفح، وأن هناك أكثر من 5000 شاحنة مساعدات جاهزة للدخول إلى القطاع، لكن الجانب الإسرائيلي هو من يعرقل دخولها.
وأوضح أن الحرب ليست فقط ضد غزة، بل امتدت إلى الضفة الغربية، وهو ما يؤكد أن ما يجري تنفيذ لمخطط إقليمي لتقسيم المنطقة، تدعمه أطراف دولية وإقليمية، وتستخدم فيه أدوات إعلامية وتنظيمات هدفها النيل من الدور المصري.
وأكد الكشكي أن مصر لا تقوم بدور "الوسيط"، بل تعتبر القضية الفلسطينية جزءًا من أمنها القومي، مشيرًا إلى أن الشعب المصري داعم بشكل كامل للموقف الرسمي، ويدرك أبعاد المؤامرات التي تحاك ضد الدولة المصرية في هذا السياق.
وحذر من الانجرار وراء محاولات التشكيك في الموقف المصري، مشددًا على أن الحفاظ على استقرار المنطقة يبدأ من دعم الدور المصري ورفض محاولات زعزعته.