أكد الإعلامي محمد الباز، أن التهكم من الأحداث أو الأزمات التي تتعرض لها الدولة المصرية من قبل غير المتخصصين أصبح ظاهرة خطيرة يتعاظم الخطر منها حينما يكون هناك أحداث كثيرة، موضحا أن هناك توصيف غير دقيق للتعامل مع حادث حريق سنترال رمسيس.
وأضاف محمد الباز، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم"، مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، المذاع على قناة الحياة، أنه حينما تحدث أزمة يحدث ضرر كبير، قائلا: "أنا أدافع عن الدولة والمتخصصين والناس طلعت تنظر بدون تخصص، وفكرة إن الإعلام بيدافع عن الدولة فإن الدولة المصرية تمر من عام 2011 بظرف غير طبيعي لدرجة إن في ناس شايفة أن هذا الحريق ممكن يكون وراه حد بيعمله وده بيحصل لأننا في دولة مستهدفة طوال الوقت".
وتابع: "في مصر وأي دولة في العالم ليس مشكلة أن تكون هناك أزمةـ والأزمة في إدارة ما بعد الأزمة، وأحنا معندناش احترافية التعامل مع الرأي العام لحين الحصول على المعلومة، والبيانات اللي بتطلع شهدت كم من السخرية والناس زعلانة إننا بنقول بطلوا هبد، والدفاع عن الدولة المصرية ومؤسساتها ليس جريمة، لكن الدعاية المضادة السوداء من التنظيمات الإرهابية وصلت بعض المواطنين لفكرة إن الدفاع عن الدولة جريمة".
وأوضح محمد الباز، أن الفكرة تكمن في أن الدولة المصرية حاليا في أصلها وجوهرها تتعرض للانقضاض لإنهائها، وقال: "تحصل مثلا أزمة في الطريق الإقليمي يبقى منظومة الطرق كلها بايظة، وفي تشويه على كل ما تم، وهدم لكل المشروعات، ونحن في مواجهة قطيع يريد الانقضاض على الدولة".