قدمت الزميلة بتول عصام تقريرًا خاصًا عبر تليفزيون اليوم السابع، شرحت فيه آلية حساب الحد الأدنى للقبول بالكليات وأسباب اختلافه بين الشعب المختلفة، وذلك مع انطلاق المرحلة الأولى لتنسيق الثانوية العامة، إذ يتساءل آلاف الطلاب وأولياء الأمور: "مجموعي هيدخلني كلية إيه؟".
وأوضح التقرير أن الحد الأدنى لكل كلية يُحدد وفقًا لـ الطاقة الاستيعابية للكلية، أي عدد الطلاب المسموح بقبولهم سنويًا، بالإضافة إلى مجاميع الطلاب الذين سجلوا هذه الكلية ضمن رغباتهم. على سبيل المثال، إذا كانت كلية الطب تستوعب 1000 طالب فقط، بينما قام 5000 طالب بتسجيلها كرغبة أولى، يتم اختيار أعلى 1000 طالب من حيث المجموع، ويُعتبر مجموع أقل طالب بينهم هو الحد الأدنى للقبول.
كما استعرض التقرير سبب اختلاف الحد الأدنى بين الشعب (علمي علوم – علمي رياضة – أدبي)، مشيرة إلى أن كل شعبة لها كلياتها الأساسية، مثل الطب والصيدلة لطلاب علمي علوم، والهندسة والحاسبات لطلاب علمي رياضة، والإعلام والآداب والاقتصاد لطلاب الأدبي.
وأشار إلى أن طلاب الشعبة العلمية يمكنهم التقدم لبعض كليات الأدبي بنسبة مقاعد محددة، ما يؤدي أحيانًا إلى اختلاف الحد الأدنى بين الشعبتين.
وأضاف أن بعض الكليات مثل الاقتصاد والعلوم السياسية قد تكتمل في المرحلة الأولى لشعبة الأدبي، بينما يتم فتح مقاعد جديدة في المرحلة الثانية لطلاب الشعبة العلمية، وفق النسبة المقررة.
أما عن مؤشرات التنسيق، فأكد التقرير أنه لا توجد مؤشرات قاطعة، إذ يعتمد الأمر على رغبات الطلاب ومجاميعهم، ما يستدعي التركيز الجيد أثناء كتابة الرغبات واختيارها بعناية.