أنسى الحاج مفتتح باب قصيدة النثر ..ماذا صنع بالذهب والوردة؟

الأحد، 27 يوليو 2025 03:00 م
أنسى الحاج مفتتح باب قصيدة النثر ..ماذا صنع بالذهب والوردة؟ أنسى الحاج

كتب عبدالرحمن حبيب

تحل اليوم ذكرى ميلاد الشاعر اللبناني أنسى الحاج الذى ولد في مثل هذا اليوم السابع والعشرين من يوليو لعام 1937 في لبنان، وتعلم في مدرسة الليسه الفرنسية ثم في معهد الحكمة، بدأ ينشر قصصاً قصيرة وأبحاثاً وقصائد منذ 1954 في المجلاّت الادبية وهو على مقاعد الدراسة الثانوية.

عمل فى الصحافة اليومية بدءا من عام 1956 حتى استقر في جريدة "النهار" حيث حرر الزوايا غير السياسية سنوات ثم حوّل الزاوية الأدبية اليومية إلى صفحة أدبية يومية.

صدرت له ست مجموعات شعرية كالتالى:  "لن" عام 1960، "الرأس المقطوع" عام 1963، "ماضي الأيام الآتية" عام  1965، "ماذا صنعت بالذهب ماذا فعلت بالوردة" عام 1970، "الرسولة بشعرها الطويل حتى الينابيع" عام 1975، "الوليمة "عام 1994، وقد توفي أنسي الحاج يوم 18 فبراير لعام 2014 بعد صراع طويل مع المرض.

أصدر الشاعر اللبنانى الكبير أنسى الحاج ديوانه الأول "لن" عام 1960 وأثار الديوان اهتمامًا كبيرًا لكونه أول ديوان يضم قصائد نثرية مكتوبة باللغة العربية ولعنوانه الغريب ولمقدمة احتواها عن قصيدة النثر، المشروع الشعرى الجديد الذى تبناه شعراء لبنان في مرحلة الستينيات من القرن الماضى.

بدأ أنسى الحاج ديوانه بمقدمة تصلح لتكون مرجعية في تعريف قصيدة النثر واهميتها في إثراء اللغة وتطور الأدب، كما حدد شروطها وهى الإيجاز، التوهج والمجانية، في محاولة لتعريفها وشرح مفرداتها للشعراء والمتلقين.
يقول أنسى الحاج في مقدمة ديوانه: "يجب ان أقول إن قصيدة النثر – وهذا إيمان شخصي قد يبدو اعتباطيا- عمل شاعر ملعون .الملعون في جسده و وجدانه .الملعون يضيق بعالم نقي. إنه لا يضطجع على إرث الماضي .إنه غاز، وحاجته إلى الحرية تفوق حاجة أي كان إلى الحرية .إنه يستبيح كل المحرمات ليتحرر . لكن قصيدة النثر التي هي نتاج ملاعين لا تنحصر بهم .أهميتها انها تتسع لجميع الآخرين بين مبارك و معافى. الجميع يعبرون على ظهر ملعون".

من قصائد الديوان:
قولي: بماذا تفكرين؟
أفكر في شمسكَ الّتي لا تُنيرني يا عاشقي
قولي: بماذا تُفكّرين؟
أفُكر فيكَ، كيف تستطيع أنْ تصبر على برودة قلبي
قولي: بماذا تُفكّرين؟
أفُكْر يا عاشقي في جبروتك، كيف أنّك تُحبُني ولا أُحبّك.
قُلْ: بماذا تُفكّر
أُفكّر كيف كنتُ، وأحزن من أجلكِ يا حبيبتي
أُفكّر في شمسي الّتي أذابتكِ، وفي جَلَدي الّذي خضّعكِ، أُفكّر في حُبّي الّذي ركّعكِ، ثمّ مَلّكِ يا حبيبتي.
أُفكّرُ في المراثي يا حبيبتي.
أُفكّرُ في القتل.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة