تواصل كلية الطب البيطرى بجامعة الزقازيق تألقها العلمى، حيث حصلت الدكتورة "رويدا السيد إبراهيم القمحاوى،" الأستاذ المساعد بالكلية، على جائزة الدولة التشجيعية فى العلوم الزراعية لعام 2024، وذلك عن مجمل أبحاثها فى مجال طب الأحياء المائية.
وجاء فوز الدكتورة "رويدا "تتويجا لمساهمتها البحثية البارزة فى مجال تغذية الأسماك ومكافحة الأمراض البكتيرية التى تُهدد المزارع السمكية، حيث تقدمت بخمسة أبحاث محكمة تناولت محورين أساسيين.
وفى حديثها لـ"اليوم السابع" اوضحت أن بحثها العلمى تناول استبدال مسحوق السمك (Fishmeal)، وهو أحد أغلى مكونات الأعلاف، ببروتينات نباتية منخفضة التكلفة، مع دراسة تأثير هذا الاستبدال على معدلات النمو والهضم لدى الأسماك، وكذلك خفض التكلفة الاقتصادية للإنتاج. وأثبتت نتائج الأبحاث إمكانية الاستبدال الجزئى لمسحوق السمك، ما يُسهم فى تحسين الأداء الإنتاجى وخفض أسعار الأعلاف.
وتابعت :تناولت أبحاثها تأثير عوامل الإجهاد البيئى فى المزارع السمكية، مثل ارتفاع الأمونيا ودرجات الحرارة ونقص الأكسجين، على ضراوة الأمراض البكتيرية، مما ساعد على فهم ديناميكية العدوى واستخلاص توصيات عملية للمربين، أبرزها ضبط جودة المياه للحد من الخسائر الناتجة عن الأمراض.
وأكدت الدكتورة "رويدا" أن أبحاثها تسعى إلى دعم صغار المزارعين ورفع كفاءة الإنتاج السمكى بما يخدم الاقتصاد القومى، مشيرة إلى أن تحقيق التوازن بين التغذية السليمة والبيئة الصحية للأسماك هو مفتاح النجاح فى الاستزراع السمكى المستدام.
ومن جانبه أكد الدكتور" نصر عبد الوهاب محمد " عميد كلية الطب البيطرى بجامعة الزقازيق، أن فوز ثلاثة من أعضاء هيئة التدريس بالكلية بجائزة الدولة التشجيعية امس، يعد هذا الفوز امتدادًا لمسيرة العطاء التى تنتهجها كلية الطب البيطرى بجامعة الزقازيق، والتى نجحت فى حجز موقع متقدم حيث ترتيبها 41 على مستوى العام، فى مجال البحث العلمى، بحسب التصنيفات الدولية الأخيرة.، ويعد فوز أعضاء هيئة التدريس سنويًا بجائزة الدولة التشجيعية أمرًا متكررًا داخل الكلية، ما يعكس حجم الجهد المتراكم وروح التميز المؤسسي.
وتضم الكلية ما يقرب من 22 قسمًا علميًا متخصصًا، وتسعى إلى تخريج كوادر بيطرية مؤهلة تواكب متطلبات سوق العمل، إلى جانب التوسع فى البرامج الجديدة وفقًا للاحتياجات الحديثة فى مجالات الطب البيطرى والصحة العامة وصناعة الغذاء. كما احتلت الكلية مركزًا متقدمًا فى جوائز النشر العلمى، وبرز منها عدد من الباحثين ضمن قائمة الـ2% الأوائل عالميًا من حيث التأثير العلمى، بينهم ستة باحثين من أبناء الكلية.
وتابع الدكتور "نصر" أن هذا التميز لم يكن ليتحقق إلا بفضل دعم الجامعة، والعمل الجماعى الذى يشارك فيه أعضاء هيئة التدريس ومعاونوهم، والعاملون بكافة الإدارات، مع الالتزام الدائم بتقديم بيئة بحثية وتعليمية محفزة على الإبداع والابتكار.