مع نهاية كل عام دراسي تظهر مشاريع تخرج الطلاب في مختلف الجامعات والتخصصات، ولعل أبرز ما يلفت الانتباه بشكل كبير مشاريع تخرج طلاب كليات الفنون بمجالاتها وتفرعاتها المختلفة، ومن بين المشاريع المميزة التي جاءت هذا العام، مشروع مواجهة سرقة الحضارات وهو مشروع تخرج عبد الرحمن أحمد فوزي الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الفنون الجميلة قسم النحت تخصص نحت ميداني، جامعة أسيوط.
الحضارة المصرية
قال عبد الرحمن أحمد إن الموضوع يلازمني منذ الصغر حيث أنني كنت مهووس بالحضارة المصرية ودائمًا ما كنت أحاول التعبير عما أستطيع فعله، وبالتأكيد أنني لن أستطيع إرجاع الآثار المسروقة مهما وصلت إلى مناصب، لكن جاء في ذهني عدد الآثار المصرية المسروقة التي لا تعد ولا تحصى، وقد ازداد الأمر عندما رأيت تمثال لـ شامبليون الذي اكتشف حجر رشيد وهو يستند بقدمه على رأس تحتمس الثالث على ما أعتقد أو خفرع، وهو ما أثر فيا بطريقة شديدة وقلت في نفسي يجب أن تعلم كل دولة قيمتها الحقيقية.
جماعة الأفروسنتريك
وأضاف عبد الرحمن في تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع" أن من ناحية أخرى فهناك جماعة الأفروسنتريك وهما الأفارقة الأمريكان الذي يحاولون أن ينسبوا الحضارة المصرية القديمة لهم ويقومون بتعليم ذلك إلى أولادهم منذ الصغر، كما أن هناك مجموعة من الشخصيات العامة والممثلين من أصل أفارقة يحاولون تزييف الحقائق وينسبون إليهم تشييد الأهرامات وأن المصريين هم مجرد محتلين من الفتح الإسلامي.
وتابع "عبد الرحمن" أن مشروع التخرج هو محاولة مني للرد بالطريقة التي أستطيعها، فمنذ فجر التاريخ ومصر تنبض بحضارة وعظمة لا تزول سكنت مجدها الأهرامات وزينتها كلمات الفراعنة، فقد نهبت آثارها يوما، لكنها ظلت للكون الحلم والقبول، وها هي اليوم تسترد مجدها بحكمة الأقوياء الصابرين، فهي أرض الخلو كل ما خرج منها سوف يعود.

جانب آخر من المشروع

جانب من مشروع الطالب

مشروع سرقة الأثار المصرية

تمثال شامبليون

الطالب عبد الرحمن أحمد