مع نهاية كل عام دراسي تظهر مشاريع تخرج الطلاب في مختلف الجامعات والتخصصات، ولعل أبرز ما يلفت الانتباه بشكل كبير مشاريع تخرج طلاب كليات الفنون بمجالاتها وتفرعاتها المختلفة، ومن بين المشاريع المميزة التي جاءت هذا العام، لوحات نفذتها الطالبة أميرة أيوب الطالبة بالفرقة الرابعة بكلية الفنون الجميلة قسم التصوير.
مشروع تخرج أميرة أيوب
قالت أميرة أيوب أن مشروع التخرج مكون من جزئين، الجزء الأول بمساحة 220*160 والثاني 160*100، اللوحتين الوان زيتيه على قماش، ولم أعطى عنوان للوحة حيث أنني لا أريد أن أحدد مفهومها بشيء واحد، ولكن أقرب شعور للوحة هو شعور الأمومة في زمن الحرب والمعاناه وكذلك في الحياة بوجه عام، حيث أناقش دور الأم ومحاولتها الدائمة لإنقاذ ما تبقى منها أو تبقى من أطفالها.
تضحيات الأم في مشروع التخرج
وأضافت أميرة أيوب في تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع" أنني لا أحدد الموضوع بالحرب فقط ولكن بدور الأمومة بوجه عام، وبالطبع يشمل أجزاء أخرى من نفسي ونظرًا لتنوع الرؤى في اللوحات تركت لكل ناظر أن يراها حسب شعوره الشخصية ورؤيته.
وتابعت أميرة أن اللوحة مكونة من الأم وهي العنصر الأساسي في اللوحات ومعها الأطفال الذي خرجوا من الوطن بل من حياتهم، وتحاول الأم تجميعهم وإفاقتهم، والموضوع له رابط ودافع نفسي أيضًا، حيث أن اللوحات تشمل تفافصيل جسدتها بنفسي ومن خيالي حيث أن الأطفال جزء من روحي وأحاول أن أجمع أجزائي، وهنا اللوحة في فترة زمنية مختلفة من عالم آخر والأم تحاول إنقاذ أطفالها، ولكن في الواقع هناك واقع آخر وهو أن جميع هؤلاء الأطفال موتى والأم كذلك وكل ذلك ليس إلا أوهام قبل طلوع الروح من الجسد.
وقد شاركت أميرة أيوب في الدورة الـ 34 السابقة من صالون الشباب وحصلت فيها على جائزة تشجيعية وجائزة اقتناء.