قالت الطالبة شمس عبد التواب، عن مشروع تخرجها بكلية الفنون الجميلة 2025، إن العمل لوحة زيتية مقسمة إلى ثلاثة أجزاء، تعكس مراحل مهمة في حياتها من خلال رموز وشخصيات تمثل العائلة والحب والمسؤولية.
وأوضحت شمس عبد التواب، فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع"، أن الجزء الأكبر من اللوحة يرمز إلى الأخت الكبرى، التي تتحمل دور الظل الخفي لماما، وقوتها وصبرها هما السند الدائم للعائلة، في وسط اللوحة، تتوسط الأم المشهد كرمز للحب والحنان، فهي مركز الاهتمام ومنبع العطاء الذي يحتضن الجميع، كل جزء في اللوحة يحمل قصة ومشاعر عميقة تعبر عن العلاقة والتواصل بين أفراد الأسرة، مما يجعلها ليست فقط لوحة فنية بل سرداً حياً لمراحل حياتها.

شمس عبد التواب

اللوحات الفنية
وعن فلسفة مشروعها قالت شمس عبد التواب، ، "هل نبدو بخير لأننا بخير، ام لأننا تعلمنا كيف نبدو كذلك، ليس كل ابيض نقاء وليس كل احمر حب بعض البياض يكون بقايا تعب لم يلوث بعد لانه لم يقل وبعض الأحمر صراع قرر ان يكون مرئيا.. ولان السقوط لم يكن خيارا ظلوا عالقين فى منصف الطريق دون معطف دون صوت دون احد وظلو صامدين.. لم يكن هناك كتف فصارو هم الكتف.. ابتلعوا الهشاشة حملوا العالم فوق صدور ناعمة وظل فوقها يتحامل عليهم ولم يسقط..ربما لو كان هناك مفرا واحدا سيكون النعومة بالنسبة إليهم لكل من لم يمنحوا وقتا ليضعفوا فاختزلو كل شيء فى نظره وكانوا دائما عن أولئك الذين بدو دوما أقوياء، لأنهم لم يمتلكوا خياراً اخر.."


اعمال شمس عبد التواب