أعلن مجلس أمناء جائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول، بالشراكة مع دار الشروق، عن القائمة القصيرة للجائزة في دورتها السادسة لعام 2025، وذلك في الذكرى السابعة والأربعين لميلاد الفنانة إيمان خيري شلبي، مؤسسة الجائزة، وقد ضمت القائمة 5 روايات لـ 5 كتاب وهم: أحمد هريدي، مؤمن عفيفي، أحمد رشاد، طارق جمال سالم، أحمد رشاد، أميمة رشوان، وفي ضوء ذلك نستعرض ما قاله المرشحون من قبل في تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع" عن رواياتهم.
أحمد هريدي
أوضح الكاتب أحمد هريدي أن رواية " شجرة التين" تتناول قصة واقعية يظهر فيها أثر التحولات السياسية والاقتصادية على الشرائح الاجتماعية المختلفة، حيث أن بعض التحولات التي تناقشها الرواية هي أثر إلغاء بعض مواد قانون الإصلاح الزراعي وقانون إيجار الأرض الزراعية سنة 1997 م وكذلك ازدياد معدلات الجريمة عقب ثورة يناير والعوامل التي قد تدفع المراة المتزوجة للخيانة.
مؤمن عفيفي
تجمع رواية "لم يبدأ الرحيل" لـ مؤمن عفيفي خلال أحداثها بين مواضيع عديدة حول مناحي الحياة المتنوعة، فإذا بمجموعة من شباب الجامعة والشابات، يتحدون في طرح الأسئلة عن كل شيء: الله، الثواب، العقاب، الحب، الدين، القدر، الموت، الزواج، الطلاق، الوطن، الغربة، والوجود البيئي، وغيره، كما تناقش أفكار الشباب المثقف بشكل واعٍ ولا واع بين التفلسف وأعماق النفس، وكذلك التحديات التي يجب أن تواجههم عبر الشيء ونقيضه، حتى أنَّ النص الإبداعي ككلّ بُنِيَ على أساس برج قائم بذاته ولذاته؛ فالداعي من جهة وهو المدعو عليه من جهة أخرى: الحب ونقيضه، الإيمان وضده، الحياة وعكسها! فإذا بحادثة تُغَيّر كلّ ما في دواخلهم، وتنقلب على نفوسهم وأنفاسهم بمحاولة العثور على لغز انتحار أحدهم، أو إحداهن!
كيف يكون سر الحروف المتقطعة متروكًا في رسالة؟ وهل يمكن أن يتعافوا من هذا السر؟ وما مردود اكتشاف حقيقة الكلمات العائشة أكثر من صاحبها، أو صاحبتها، هل تصبح رسالة انتحار إمساءً لفرصة حياة ليلية أولى بأن تُعَاش في البكور! فلماذا يكون نقيض الحُبّ إذن: هو الكره الوفيّ أم التأقلم مع خيانة الحب نفسه؟!
كلّ ما سبق من حوادث يُرْوَى بمنظورين متشابكين: الراوي وتوأمه، وعلى لسان امرأة عجوز في عام 2045، تَقَصُّ علينا أحسن فصول السنة بالإبدال والتبديل بين الراوي وتوأمه، بين صوتين لم يبدأ أي منهما بالرحيل، رُغْم الرحيل.
أحمد رشاد
تتبع رواية "في قبري ثلاث بيضات"، سيرة حياة شاب مصرى منذ ولادته حتى نهاية الأحداث، وزمانها يبدأ فى ثمانينيات القرن العشرين وينتهى مع نهاية ثورة يناير، وأوضح أحمد رشاد أن السرد فى الرواية من لحظة مرتبكة للبطل يبدو فيها مشوشًا، يتأمل، يتحدث مع شخص غير معروف، فى مكان مجهول، تدفع هذه اللحظة القارئ للتساؤل، ماذا يحدث؟ وأين يسكن البطل؟ وما سر تشوشه وارتباكه؟ يعود بنا الراوى بعدها لحكاية القصة من البداية حتى تلتحم من جديد بلحظة الارتباك الأولى، فتجاوب على كل التساؤلات.
طارق جمال سالم
قال طارق جمال سالم أن رواية "المتبجح" حاولت التكلم عن الجيل الذى جاء بعد الانفتاح، ذلك الجيل لا يملك خطًا مستقيمًا في السرد ولا في الحياة، ولذلك جاءت الرواية بلغة متوترة.
أميمة رشوان
أوضحت أميمة أن الرواية هى رواية اجتماعية تناقش العديد من القضايا الأسرية والمجتمعية، من خلال بطلتها التى تمثل الراوى الوحيد فى العمل، فهى تسرد ما تواجهه من مشكلات من وجهة نظرها، سواء مع أفراد عائلتها أو المحيطين بها، لكن حدثًا مفاجئًا يقع خلال مسار الرواية، ويحدث تحوّلًا كبيرًا فى مجرى الأحداث، دافعًا بها فى اتجاه جديد وغير متوقع، وقد اخترت في هذا العمل تقنية الراوى المتكلم، وهى من أصعب تقنيات السرد الروائى، لأنها تتطلب الغوص فى عمق الشخصية، وإبراز مشاعرها وتفاعلاتها الداخلية، دون الاكتفاء بالوصف أو تتبع الحركة الخارجية للشخصية.