تحل اليوم ذكرى وفاة الكاتب الأمريكى الشهير إرنست همينجواي الذى ولد عام 1899، وتوفي عام 1961 وتميز بأسلوبه الذى يجمع بين البساطة والإيجاز، كما أن أسلوب حياته المغامِر وصورته العامة جعلاه محل إعجاب الأجيال اللاحقة.
شارك في الحربين العالميتين الأولى والثانية، مما جعله يبرز بشدة ويلات الحرب وتبعاتها وفاز بجائزة نوبل للأدب عام 1954 عن رواية العجوز والبحر ويعد الكثير من أعماله من كلاسيكيات الأدب الأمريكي، ومن أبرزها "الشمس تشرق أيضًا ولمَن تقرع الأجراس وثلوج كليمنجارو ووداعًا أيها السلاح".
وهنا نتوقف مع أول مجموعاته القصصية "في زمننا" وهي باكورة أعمال الأديب الشهير إرنست همينجواي ، وقد نُشرت في عام 1925 وتُعالج المجموعة عددًا من القضايا، من أبرزها الحرب وأثرها في النفوس، كما تناقش أيضا العديد من الصراعات الإنسانية، مثل "الاغتراب، والخسارة، والحزن، والانفصال، والبحث عن هدف ومغزى في عالَم كئيب مُوحِش"، وتدور أحداث قصص المجموعة إبَان الحرب العالمية الأولى.
واستُهِلَّت المجموعة بقصة على رصيف ميناء سميرنا، وهي تصف وقائعَ إجلاءِ القوات اليونانية بعد أن مُنِيَت بالهزيمة على أيدي الجيش التركي، وذلك من وجهة نظر ضابط أمريكي على متن سفينته، وفي قصة المخيم الهندي نجد نك آدمز وأباه الطبيب يقطعان عطلتهما من أجل مساعدة امرأة هندية كانت على وشك الولادة، وتُصوِّر قصة وطن جندي معاناة جندي عائد من الحرب إلى موطنه، ليصير فيه عاطلًا قبل أن يقرِر الرحيل عنه إلى مدينة كنساس للبحث عن وظيفة.