قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية خاصة من إعداد وتقديم أحمد العدل حول مواصلة الدكتوربدر عبد العاطى وزيرالخارجية والهجرة اتصالاته المكثفة لخفض التصعيد بالمنطقة، حيث جرت اتصالات بينه و بين ديفيد لامى وزير خارجية المملكة المتحدة، وعباس عراقجى وزير الخارجية الإيرانى، ورافائيل جروسى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية بأن الاتصالات تناولت الجهود المبذولة لتحقيق التهدئة وخفض التصعيد بالمنطقة وتثبيت وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل بشكل مستدام، وضمان عدم تجدد الأعمال العدائية والدفع بالمسار السياسى والسلمي.
وأضاف أنه تم تبادل وجهات النظر بشأن سبل إعادة إحياء المفاوضات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية ودول E3 حول البرنامج النووى الايرانى، بما يسهم فى استعادة المسار الدبلوماسى ومعالجة الشواغل المرتبطة بالبرنامج، خاصة مع قرب الموعد المرتقب لتفعيل آلية العقوبات الأممية خلال أسابيع معدودة بحسب ما أعلنته دول E3.
وخلال الاتصال مع وزير خارجية المملكة المتحدة، بحث الوزيران عبد العاطى ولامي, سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وتعزيزها، خاصة فى المجالات التجارية والاستثمارية والسياحية.
كما بحث الوزير عبد العاطى مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية دعم التعاون الثنائى بين مصر والوكالة فى مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.
هذا وكان وزير الخارجية وبتوجيهاتٍ من السيد رئيس الجمهورية خلال الساعات الماضية قد قام بمجموعة من الاتصالات لخفض التصعيد وحدة التوتر فى المنطقة، حيث اجرى د. بدر عبد العاطى مجموعة من الاتصالات شملت كل من عباس عراقجى وزير الخارجية الايرانى، وستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الامريكى الخاص للشرق الأوسط.
وتناول الاتصال مع ستيف ويتكوف الجهود المكثفة المبذولة حاليا للتوصل لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة والعمل على استدامته، وبما يدفع باتجاه إطلاق سراح مجموعة من الرهائن والاسرى مقابل وقف اطلاق النار وادخال المساعدات بدون عوائق وبشكل كاف فى ظل الأوضاع الكارثية فى القطاع
وجدد الوزير عبد العاطى فى هذا السياق رفض مصر الكامل لكل الأفكار التى تتردد حول إنشاء مدينة للخيام فى جنوب قطاع غزة، أو اجراء اى تغيير ديموغرافي فى الاراضى الفلسطينية المحتلة.
كما تناول الوزير عبد العاطى الطرح المصرى الخاص بعقد مؤتمر دولى فى مصر معنى بالتعافي المبكر وإعادة الإعمار بعد التوصل لوقف إطلاق النار، بما يسهم فى تحقيق التعافى المبكر وبدء عملية اعادة إعمار القطاع وفقا للخطة العربية الإسلامية فى هذا الشأن.
من جانبه، ثمن ويتكوف الجهود المصرية بقيادة رئيس الجمهورية لتعزير الامن والاستقرار فى المنطقة باعتبار مصر شريك رئيسى للولايات المتحدة فى هذا الشأن