قال الدكتور طارق فهمى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، ما حدث فجرا كان ترتيبا مع إسرائيل وهناك تنسيق أمريكى إسرائيلى وتواصل بصورة أو بأخرى، فضلا عن بريطانيا وهو تنسيق ثلاثى للتأكيد على طبيعة العمليات ومساراتها.
وأضاف طارق فهمى خلال حلوله ضيفا ببرنامج "الحياة اليوم"، المذاع على قناة الحياة، أن إيران ضربت مواقع متعددة فى إسرائيل ولها دلالات رمزية، ولديها قدرة الردع والردع المقابل، ومن الواضح أن الموساد قام بدوره فى هذه الحرب، لكن لا نعظم من دوره فهو حصل على دعم كبير من الاستخبارات الأمريكية والبريطانية.
وأوضح طارق فهمى أن إسرائيل هى من تقرر أمنها وليست الولايات المتحدة واستطاعت جر الإدارة الأمريكية فى المواجهة، والضربة التى تمت عن طريق أمريكا هى ضربة استهلالية، والولايات المتحدة تقيم المشهد وتنتظر الخطوة التالية وما سيقوم به الإيرانيين.
ولفت طارق فهمى إلى أن السلوك الإسرائيلى سلوك إجرامى وأقصى ما سيقومون به هو إسقاط النظام، ومدى قدرة النظام الإيرانى سيرتبط بالداخل الإيرانى، وقد تلجأ إيران للملاذ الأخير او الخيار الصفرى بأنها تغلق المضيق وتبدأ فى إجراءات داخلية متعلقة بعمليات التجارة الدولية والشحن والتفتيش، وتحرك أحد أطرافها الرئيسية وهى الحوثيين باستهداف السفن الأمريكية مرة أخرى.