قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إنه فى ظل هذا اليمين المتطرف الحاكم فى إسرائيل ومساعيه الكثيرة لتقويض مقومات الدولة الفلسطينية عبر التهجير القسرى والعدوان على قطاع غزة، يصعب القول بأن هناك فرص كبيرة للتوصل إلى اتفاق عبر المفاوضات.
وأضاف أحمد سيد أحمد، خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن تجربة المفاوضات السابقة على مدار شهور عكست وأكدت أن نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال دائما ما يراوغ ويتعنت، وعندما يتم التوافق حول بعض القضايا العالقة يقوم بوضع شروط تعجيزية ويفشل المفاوضات.
ولفت أحمد سيد أحمد إلى أن نتنياهو يحاول أن يبدى أنه مع المفاوضات لاستيعاب ضغوط الداخل الإسرائيلى وأهالى الأسرى الإسرائيليين والضغوط الخارجية، ولكن ليست لديه الإرادة، وبالتالى يريد أن يصل لهدنة دون الإنسحاب الكامل من قطاع غزة، وبدت هذه السياسة مكشوفة للعالم.